طفرات وراثية مرتبطة بكارثة تشيرنوبل تظهر بعد 40 عاما
24 مشاهدة

4مايو/متابعات
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود طفرات جينية مميزة لدى أبناء بعض عمال تنظيف موقع تشيرنوبل النووي، نتيجة تعرض آبائهم للإشعاع عقب كارثة عام 1986.وبحسب موقع ساينس آليرت، فإن الدراسة التي قادها باحثون من جامعة بون في ألمانيا، تُعد الأولى التي تقدم دليلاً علميًا واضحًا على تأثير وراثي عابر للأجيال نتيجة التعرض المطوّل لجرعات منخفضة من الإشعاع.
وأظهرت النتائج زيادة في ما يُعرف بـ�الطفرات الجديدة المتجمعة� لدى أبناء المتعرضين للإشعاع مقارنة بالمجموعات الأخرى، مع ارتباط محتمل بين مستوى الجرعة وعدد الطفرات.
ورغم ذلك، لم يجد الباحثون دليلاً على ارتفاع خطر الإصابة بالأمراض، حيث وقعت أغلب الطفرات في مناطق غير مشفرة من الحمض النووي.
ونُشرت الدراسة في مجلة التقارير العلمية، مع الإشارة إلى وجود بعض القيود المنهجية، أبرزها الاعتماد على سجلات تاريخية واحتمال التحيز في عينة المشاركين.
ارسال الخبر الى: