أسوأ من صيدنايا فتح سجون سرية للإمارات شرقي اليمن مع ترتيب ملاحقتها دوليا
رفعت السعودية، الاثنين، مستوى المواجهة مع الإمارات في اليمن مع إقرارها فتح جبهة جديدة.
وفتحت السعودية لأول مرة سجوناً سرية للإمارات شرقي اليمن. ونظمت الرياض حملة إعلامية شاركت فيها وسائل إعلام دولية لزيارة سجون سرية إماراتية في محافظة حضرموت.
وكشف مراسلون دوليون بأن السجن الرئيس الذي كان تابعاً للقوات الإماراتية في قاعدتها بمطار الريان بساحل حضرموت برز كأسوأ معتقلات على الإطلاق، مشبهاً إياه بسجن صيدنايا السوري.
وهذه المرة الأولى التي تفتح فيها السعودية ملف السجون السرية للإمارات شرق اليمن. وتحتفظ القوات الإماراتية، وفق ما أكدته مصادر محلية، بـ 3 معتقلات في ساحل حضرموت لوحدها، أبرزها الريان الذي كان يخضع مباشرة للقوات الإماراتية.
وجاء فتح السجون مع عقد محافظ السعودية في حضرموت وعضو الرئاسي سالم الخنبشي مؤتمراً صحفياً كشف فيه ترتيبات لمقاضاة الإمارات دولياً مع حصولهم على وثائق وأدلة تدينها بانتهاكات جسيمة باليمن.
وفتح ملف السجون جزء من حملة سعودية واسعة ضد الإمارات منذ هزيمتها عسكرياً مطلع الشهر الجاري. واتخذت الحملة أشكالاً عدة منها عسكرية وإعلامية وقضائية، إضافة إلى اقتصادية مع إلغاء كافة الاتفاقيات في اليمن.
ارسال الخبر الى: