طبخة صهيونية في الرياض وساطة نتنياهو تجمع بن سلمان و بن زايد لمواجهة صنعاء
36 مشاهدة
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية |

كشفت مصادر مطلعة عن تحركات مكثفة تقودها أطراف دولية وإقليمية، على رأسها كيان الاحتلال الصهيوني وتركيا، لإعادة لم شمل التحالف ورأب الصدع المتفاقم بين النظامين السعودي والإماراتي. وتأتي هذه التحركات عقب الانشقاقات الكبيرة والصراع البيني العنيف الذي أدى إلى الإطاحة بالنفوذ الإماراتي من المحافظات المحتلة في اليمن أواخر العام الماضي.
وأفادت المصادر بأن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، التقى رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد، حاملاً رسالة من رجب طيب أردوغان تحث على الاستجابة لجهود المصالحة مع الرياض، بالتزامن مع ضغوط مباشرة مارسها رئيس وزراء كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، خلال زيارته الأخيرة إلى أبوظبي لتسوية الخلافات العميقة بين أطراف التحالف.
ووفقاً للمصادر، فإن أبوظبي وضعت شروطاً صارمة للقبول بالتسوية وإعادة تفعيل غرف العمليات المشتركة، وفي مقدمتها الإقصاء الكامل لحزب الإصلاح (الإخوان المسلمين) واستضافة قياداته في تركيا، مع إعادة تمثيل “المجلس الانتقالي” التابع لها بقوة في حكومة التحالف ومجلس القيادة ، والالتزام بالإبقاء على طارق صالح في المشهد، فضلاً عن تأمين عودة عسكرية معلنة للقوات الإماراتية إلى المواقع الحيوية في اليمن.
وفي مؤشر على رضوخ الرياض لهذه الاشتراطات نتيجة المأزق الميداني الذي تعيشه، تحتضن العاصمة السعودية الرياض اليوم اجتماعاً يجمع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان ونائب رئيس الإمارات منصور بن زايد، بهدف التوقيع على الاتفاق المبرم تحت المظلة الصهيونية.
وتشير القراءات السياسية إلى أن هذه الهرولة نحو المصالحة تأتي مدفوعة بفشل الضغوط السعودية المكثفة على أنقرة للمشاركة العسكرية المباشرة في الحرب، حيث دفعت الهزائم التاريخية المتلاحقة للتحالف سابقا، وللسعودية حالياً، بالرئيس التركي أردوغان إلى البحث عن مخارج دبلوماسية تجنبه الاصطدام المباشر مع قوات صنعاء.
ارسال الخبر الى: