بسرعة خيالية سلاح فتاك يصيب أهدافا على مسافة 800 كيلومتر
82 مشاهدة

4 مايو/ وكالات
في خطوة جديدة تعكس تسارع برنامج الأسلحة الفرط صوتية الأمريكي، كشفت البحرية الأمريكية للمرة الأولى عن صاروخ بلاكبيرد (Blackbeard) خلال اختبارات طيران فعلية أسفل أجنحة مقاتلات F/A-18E/F Super Hornet، في وقت تستهدف فيه واشنطن إدخال السلاح إلى الخدمة العملياتية، ولو بصورة محدودة، بحلول عام 2028.
ويُنظر إلى بلاكبيرد باعتباره سلاحا بعيد المدى يجمع بين السرعة الفرط صوتية وانخفاض التكلفة وسرعة الإنتاج، مع تركيز خاص على استخدامه ضد السفن المعادية، بما يمنح أجنحة الطيران التابعة لحاملات الطائرات الأمريكية قدرة هجومية جديدة.
ونشرت البحرية الأمريكية مقطع فيديو يوثق اختبارات الطيران للصاروخ، في أول ظهور واضح له أثناء التحليق على متن سوبر هورنت، ويأتي ذلك بعد أسابيع فقط من تأكيد البحرية أنها بدأت عمليات تحميل الصاروخ تجريبيا على المقاتلات خلال مؤتمر جمعية Tailhook السنوي.
ماذا نعرف عن بلاكبيرد؟
رغم أن التفاصيل الفنية الكاملة للصاروخ لا تزال غير معلنة، تشير الصور المتاحة إلى تصميم مكوّن من مرحلتين، يتضمن معززا يشبه الصواريخ الباليستية تعلوه مركبة انزلاقية فرط صوتية يُعتقد أنها قد تكون غير مزودة بمحرك مستقل.
وتبدأ السرعات الفرط صوتية عند أكثر من 5 ماخ، بينما ألمحت شركة Castelion سابقا إلى أن بلاكبيرد قد يتمكن من ضرب أهداف على مسافة تقترب من 800 كيلومتر.
ولا تزال آلية توجيه الصاروخ غير معروفة بشكل كامل، إلا أن صورا سابقة أظهرت فتحة في مقدمة التصميم الإسفيني، ما أثار تكهنات بوجود نظام استشعار أو باحث قادر على المساعدة في تحديد الهدف، خصوصا في مهام مكافحة السفن.
سلاح صغير يفتح الباب أمام منصات إطلاق متعددة
وتكشف لقطات الاختبارات الجديدة أن بلاكبيرد يتمتع بحجم صغير نسبيا مقارنة ببعض الأسلحة الفرط صوتية الأخرى، وهو ما قد يسهل دمجه مستقبلا على منصات جوية مختلفة.
ومن المقرر أن تكون F/A-18E/F Super Hornet أول منصة إطلاق عملياتية للصاروخ، لكن البرنامج قد يمتد لاحقا إلى طائرات أخرى.
ويجري تطوير بلاكبيرد ضمن برنامج البحرية الأمريكية المعروف باسم MACE – Multi-mission Affordable Capacity Effector، الذي
ارسال الخبر الى: