صندوق بـ82 مليار دولار يدق أجراس الإنذار في وول ستريت
وبعد أيام من نشر صحيفة وول ستريت جورنال تفاصيل الرسالة في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني، شهدت الأسهم الأميركية واحداً من أعنف أيامها هذا العام، بقيادة القطاع نفسه الذي حذرت منه إليوت: الذكاء الاصطناعي.
فهل كان التحذير في محله؟ أم أنه حلقة جديدة في سلسلة تحذيرات المتشائمين التي لا تتحقق؟
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
فحوى الرسالة
تدير إليوت، التي أسسها الملياردير بول سينغر، نحو 82 مليار دولار، وتعد من أشهر صناديق التحوط في العالم. وشبه رئيساها التنفيذيان المشاركان سينغر وجوناثان بولوك الوضع الحالي للأسواق بالفترة التي سبقت الكساد الكبير في 1929، والتي يطلق عليها المؤرخون العشرينيات الصاخبة.
وعددت الرسالة مصادر الخطر. عجز الموازنة الأميركية المتسع، والتضخم المستمر، واحتمال تدهور محافظ الائتمان الخاص، أي القروض التي تقدمها صناديق استثمار للشركات بعيداً عن البنوك.
لكن أخطر ما في الرسالة كان عن الذكاء الاصطناعي. فقد حذرت إليوت من أنه إذا تعرضت أسعار منتجات الذكاء الاصطناعي لضغوط،
ارسال الخبر الى: