صندوق النقد يتوقع انكماش اقتصادات 5 دول نفطية في المنطقة بـ2026

59 مشاهدة
توقع صندوق النقد الدولي انكماش اقتصادات خمس دول من أصل ثمان مصدرة للنفط في المنطقة بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وقالnbsp مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقدnbsp جهاد أزعور خلال جلسة آفاق الاقتصاد الإقليمي ضمن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في العاصمة واشنطن إنه يتوقع تباطؤ النمو في المنطقة إلى 1 4 فقط في عام 2026 وهو ما يمثل خفضا بمقدار 2 3 نقطة مئوية عن توقعات أكتوبر تشرين الأول الماضي مضيفا أن هذا يعد من أكبر تخفيضات توقعات النمو الإقليمي خلال ستة أشهر منذ أزمة التمويل العالمية وأشار إلى تفاوت التأثير بين دول المنطقة حيث تواجه غزة أكبر الانخفاضات الحادة بنحو 15 مقارنة بتوقعات أكتوبر وأضاف أن سلطنة عمان تواجه انخفاضا محدودا نظرا لأن وصولها إلى البحر يقع بالكامل خارج مضيق هرمز أما بالنسبة لمستوردي النفط فأوضح أن اقتصادات المنطقة ستواجه ارتفاع تكاليف الطاقة وانخفاض التحويلات المالية وظروفا مالية أكثر صعوبة في حين تواجه الدول منخفضة الدخل والهشة مثل اليمن والصومال والسودان أشد الضغوط حيث يشكل الغذاء ما بين 45 و50 من إجمالي وارداتها ويعاني أكثر من نصف سكانها من انعدام الأمن الغذائي وأضاف أن هذه الحرب التي تسببت في صدمة حادة لأهم الممرات البحرية في العالم عطلت تدفقات الطاقة وطرق التجارة والأعمال وأن التوترات والإجراءات الاحترازية الأمنية أدت إلى خفض إنتاج النفط والغاز بنحو 130 مليون برميل يوميا فيما تجاوزت أسعار النفط الخام 100 دولار للبرميل لتصل إلى ذروتها عند 118 دولارا قبل أن تنخفض بعد إعلان وقف إطلاق النار كما ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنحو 60 متجاوزة المستويات التي سجلت بعد الغزو الروسي لأوكرانيا وامتدت التداعيات لتشمل تجارة الأسمدة العالمية حيث تشكل دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من 40 من صادرات الكبريت العالمية ونحو 20 من الأمونيا والأسمدة النيتروجينية وقال إن هذه الارتفاعات تنعكس مباشرة على تكاليف الغذاء لدى بعض أكثر الفئات ضعفا في العالم وفي اقتصادات منطقة شرق المتوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا وأفريقيا وفي ما يخص دول شمال أفريقيا أشار إلى أن الدول المصدرة للطاقة مثل الجزائر وليبيا ستستفيد من ارتفاع أسعار الطاقة وقد يرتفع الطلب على إنتاجها لتلبية احتياجات أوروبا بينما ستتأثر الدول المستوردة بشكل سلبي إذ ستضطر لدفع كلف أعلى للطاقة والغذاء وفي ما يتعلق بمصر ذكر أزعور أنها تأثرت بالحرب من خلال ارتفاع الأسعار مضيفا أنها اتخذت إجراءات للحماية مثل استخدام مرونة سعر الصرف لتقليل الصدمة ما أدى إلى عودة تدفقات رؤوس الأموال كما أشار إلى أن المراجعة الأخيرة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المصري مع صندوق النقد ستتم في الصيف المقبل بالتوافق مع السلطات المصرية وتعد الحرب في المنطقة وتداعياتها الاقتصادية من أبرز الملفات المطروحة للنقاش في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين وسط تحذيرات من أن الأسواق الناشئة والدول النامية ستكون الأكثر تضررا من ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل الإمدادات فيما تستمر الفعاليات حتى السبت المقبل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح