صراع النفود يقود حضرموت النفطية للانفجار من الداخل
64 مشاهدة
صراع النفود يقود حضرموت النفطية للانفجار من الداخل

خاص // وكالة الصحافة اليمنية //
هدد رئيس المجلس الانتقالي التابع للإمارات في حضرموت الوادي، محمد عبد الملك الزبيدي، باجتياح المناطق الواقعة تحت سيطرة “حلف القبائل الموالي للسعودية.
وأكد الزبيدي في مقطع مصور له خلال لقاء محلي في مدينة سيئون مركز مديريات حضرموت الوادي، أمس الأول، أن الانتقالي لديه 300 ألف جندي، قادرة لإنهاء تحركات رئيس “حلف قبائل حضرموت” عمرو بن حبريش العليي، الذي أعلن الأسبوع الماضي عن تشكيل ما يسمى “اللواء الأول من قوات حماية حضرموت”.
ووصف الزبيدي رئيس الحلف بالجاهل، مؤكدا بأنه لن يسمح بفتح باب التجنيد التابعة للحلف في حضرموت، مشيرا إلى أن قوات الانتقالي على مقربة من مديريات الوادي، ليست عاجزة بالسيطرة عليها.
وجاءت تهديدات الانتقالي في سياق الصراع الإماراتي السعودي عقب إعلان حلف القبائل الموالي للرياض خلال أبريل الماضي ما يسمى “الحكم الذاتي”، بعد سنة كاملة من الاعتصامات القبلية في الهضبة لمطالبة “مجلس القيادة” التابع للتحالف، بتحقيق الشراكة الفعلية وتحقيق التنمية الخدمية من عائدات الثروة الطبيعية للمحافظة.
ويرى مراقبون محليون أن الصراع الاماراتي السعودي بواسطة الأدوات المحلية “الانتقالي، حلف قبائل حضرموت”، يضع المحافظة النفطية على حافة الانفجار العسكري، خصوصا بعد استقدام الامارات الآلاف من عناصر الانتقالي في عدن، الضالع، لحج خلال الأشهر الماضية.
وتوقعوا أن تشهد حضرموت النفطية سيناريو دموي بين الفصائل الموالية للإمارات والسعودية ضمن صراع الاستحواذ على الثروات النفطية والمعدنية، وسط اعتبارات سعودية بأن حضرموت تشكل العمق الاستراتيجي لها دون السماح بالتمدد الاماراتي باتجاه مديريات الوادي والصحراء.
ودفعت السعودية برئيس “حلف القبائل ” لتجنيد قرابة 30 ألف شاب من أبناء القبائل ضمن ” قوات حماية حضرموت” عقب عودته من الرياض بعد لقاءات مع مسؤولين سعوديين على رأسهم وزير الدفاع “خالد بن سلمان”.
وسيطر مسلحو الحلف منذ يوليو 2024 على مديريات الوادي بما في ذلك الحصول النفطية في المسيلة، ومنع خروج النفط الخام الثروات المعدنية إلى خارج حضرموت، باستحداث العديد من
ارسال الخبر الى: