صراع المحركات يشعل فورمولا 1 بعد مقترح بن سليم
عاد الجدل ليخيّم على أجواء فورمولا 1 مجدداً، بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها رئيس الاتحاد الدولي للسيارات فيا، الإماراتي محمد بن سليم (63 عاماً)، دعا فيها إلى إعادة اعتماد محركات V8 في البطولة، بداية من عام 2029، بدلاً من المحركات الهجينة الكهربائية المعتمدة حالياً والتي ستشهد طفرة جديدة بداية من 2026.
ويسير التوجه الحالي في فورمولا 1 نحو زيادة نسبة الطاقة الكهربائية في المحركات إلى 50%، في إطار خطة لجعل البطولة منصة مستدامة تتماشى مع التوجه العالمي نحو السيارات النظيفة، ودفع هذا التغيير كبرى الشركات إلى الالتزام بدخول البطولة، مثل هوندا، التي ستعود مزوداً حصرياً لمحركات فريق أستون مارتن، وأودي الألمانية والتي ستشارك بمحركها الخاص، إلى جانب فورد التي ستتعاون مع ريد بول، وكاديلاك التي تنوي دخول فورمولا 1، خلال المواسم المقبلة.
وأعادت تصريحات بن سليم الأخيرة، خلال جائزة بريطانيا الكبرى، خلط الأوراق، إذ قال: نحن نؤمن بأن العودة إلى محركات V8 ستكون خطوة تجارية صحيحة، فهي أقل تكلفة وتقلل النفقات بنسبة تفوق 50%. وأوضح أن هذا التحول قد يتحقق في غضون ثلاث سنوات، أي بحلول عام 2029، وهو ما يتعارض مع الاتفاق، الذي تم التوصل إليه في إبريل/نيسان الماضي، مع أكبر المصنعين، والذي نص على اعتماد المحركات الهجينة حتى عام 2030 على الأقل.
/> رياضات أخرى التحديثات الحيةفيرستابن يطالب بعودة صديقه إلى فورمولا 1
وجاءت ردة الفعل الأقوى من الرئيس التنفيذي لشركة هوندا، الياباني كوجي واتانابي، الذي أكد بوضوح أن شركته قد تنسحب من فورمولا 1 إذا تراجعت البطولة عن التزاماتها البيئية. وقال واتانابي: بالنسبة لهوندا، لا معنى للبقاء في البطولة إذا لم تظل في طليعة التقدم التكنولوجي، خاصة في ما يتعلق بالكهرباء، مشدداً على أن المحركات الهجينة هي أساس مشروع الشركة نحو المستقبل المستدام.
وعلى الرغم من أن بعض الفرق قد لا تعارض تقليل التكاليف أو تعقيد التكنولوجيا، فإن الواقع الاقتصادي والبيئي المعاصر يفرض نفسه على فورمولا 1، باعتبارها واجهة عالمية لصناعة السيارات.
ارسال الخبر الى: