صحيفة تركية رفض شعبي لجر بن سلمان بلدنا إلى حرب ضد اليمن الذي يستهدف إسرائيل

صحيفةُ «» التركية:
– مبادرة «لا للحرب» ترفض إرسال قوات تركية إلى اليمن
– المبادرة تستحضر 400 عام من الألم والدماء خلال العهد العثماني في اليمن
– تشغيل الدفاعات والمسيّرات وتوفير المعلومات يجعل تركيا طرفًا في الحرب
– رفض جرّ بن سلمان تركيا إلى حرب ضد اليمن وجعلها درعًا لحماية البلاط
– “تحالف مكة” يخدم «إسرائيل» ومشروعها «شرق أوسط جديد»
متابعات..|
تنقل صحيفةُ «» التركية بياناً أصدرته مبادرة «لا للحرب»، أعربت فيه عن معارضتها لاستعداد تركيا لإعداد مذكرة تتضمّن إرسالَ قوات عسكرية إلى اليمن، مؤكّدة أن المذكرة، التي يُزعم أنها طُرحت في إطار ما يسمى «تحالف مكة» الموقّع بين تركيا وباكستان والسعودية، تهدّد السلام الإقليمي، ومعلنةً رفضَها جَرَّ تركيا إلى حرب جديدة.
وتؤكد المبادرة، في بيان حمل عنوان «لا لمذكرة إرسال القوات إلى اليمن! نرفُضُ الانجرارَ إلى مستنقع إقليمي!»، أن هناك مساعيَ لجرّ تركيا، بذريعة تجاوز أزماتها السياسية والاقتصادية، إلى مغامرة إقليمية لا تتوافق مع الحقائق التاريخية والجيوسياسية، محذرة من أن المذكرة المتوقع تقديمُها إلى البرلمان التركي خلال الأيام المقبلة تشكّل تهديداً واضحاً للسلام الإقليمي.
وتستحضرُ المبادرةُ الذاكرةَ التاريخيةَ للعهد العثماني في اليمن، مشيرة إلى أن اليمن شهد الألمَ والدماء والدموع على مدى 400 عام خلال عهد الإمبراطورية العثمانية، ومؤكّدة أنه لا يجوز لتركيا أن تكون طرفاً في أية خطط أو تحالفات أو اتفاقيات تهدفُ إلى التدخل في حدود أية دولة، وأن كل تدخل من هذا النوع يعني المعاناة والخسائر والجرحى والدموع والموت.
وترفض المبادرةُ تصريحاتِ المسؤولين المدافعين عن «تحالف مكة»، التي تقول إن تركيا لن تدخل في اشتباكات، وستقدم فقط التدريب والدعم في مجال الدفاع الجوي، معتبرة أنها تفتقر إلى المصداقية في ضوء التجارب السابقة، ولا سيما الأزمة الليبية عام 2011. وتوضح أن إدارة أنظمة الدفاع الجوي وتشغيل الطائرات المسيّرة وتوفير المعلومات الاستخباراتية تعني أن تكون تركيا طرفاً فاعلاً في قلب الحرب نفسها.
وتحذر من أن آلية «الدفاع المشترك» في تحالف مكة قد تجعل تركيا طرفاً إلزامياً ومباشراً في
ارسال الخبر الى: