صحافية أميركية تربط بين دبلوماسي سوري بواشنطن و جبهة النصرة
نشرت الصحافية الأميركية ليندسي سنيل عبر إنستغرام، الاثنين، مقطعاً من مقابلةٍ قالت إنها كانت قد أجرتها مع القائم بالأعمال السوري في الولايات المتحدة محمد قناطري حين كان عضواً في جبهة النصرة في ريف حلب عام 2016.
وفي مقطع مدته ثماني دقائق وصفته بأنه الجزء الأول، شاركت سنيل صوراً ومقاطع فيديو مسجلة حديثاً لقناطري في الولايات المتحدة وقارنتها بلقطات لرجلٍ ملثم قالت إنه قناطري نفسه من مقابلةٍ سجّلتها معه عام 2016.
وأشارت الصحافية الأميركية إلى أنها ذهبت في العام 2016 لتغطية عمليات جيش نظام الأسد والروس في ريف حلب، إذ دخلت مناطق خاضعة لسيطرة جبهة النصرة، من دون أن تتمكّن من العودة إلى تركيا بسبب الإجراءات الأمنية التي شملت إغلاق الحدود مع سورية عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو/ تموز من العام نفسه.
View this post on Instagram
وأضافت الصحافية أن قناطري رافقها لأيام عدّة خلال تنقلها في مناطق سيطرة جبهة النصرة، كما وافق على إجراء مقابلة معها شرط إخفاء وجهه، ودلّلت على كلامها بالإشارة إلى التشابه في العينين والصوت وأسلوب الكلام بين الشاب الظاهر في الفيديو والقائم بالأعمال السوري.
وتطرّق المتحدّث في المقتطفات المنشورة من المقابلة عن الفروق بين جبهة النصرة وتنظيم داعش، كما عبّر عن تأييده لإقامة دولة إسلامية تحكمها قوانين الشريعة، موّجهاً انتقادات للفصائل السورية المعارضة لنظام الأسد التي كانت تتلقى دعماً من الولايات المتحدة. كذلك، نفى قناطري استهداف جبهة النصرة للمدنيين في العمليات الانتحارية، معرباً عن اعتقاده بقدرة مجموعته على قتل الأسد ونظامه وإقامة دولة إسلامية.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةالاعتداء على الناشط السوري رائد الصادق بمنزله في جرمانا
وقالت ليندسي سنيل إنها احتجزت من جبهة النصرة بعد يومين من تسجيلها هذه المقابلة، لافتةً إلى أنها التقت قناطري عدّة مرات خلال هذه الفترة، قبل أن تُنقل إلى سجن حقيقي، حسب وصفها، إلى حين تمكّنها لاحقاً من الهرب بمساعدة عنصر من تنظيم آخر، وفقاً لما روته
ارسال الخبر الى: