صاروخ يمني يكشف ثغرات خطيرة في منظومات الاعتراض الإسرائيلية ويضيف تحديات جديدة أمامها
متابعات..|
تطور دراماتيكيٌّ يضع إسرائيل أمام معضلة استراتيجية جديدة، حيث لم تعد الصواريخ اليمنية تقتصر على الطابع البالستي التقليدي، بل تحوّلت إلى أسلحة أكثر تعقيدًا بفضل الرؤوس المتعددة التي تزيد من صعوبة رصدها واعتراضها…
في هذا السياق، أقرّت مصادر عسكرية تحدثت لـ“موقع واللا” العبري بأن الصاروخ الذي أطلق من اليمن مؤخراً شكّل تحديًا غير مسبوق أمام منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية.
ورجّحت التحقيقات الإسرائيلية الأولية أن الصاروخ كان مزوّدًا برأس قتالي ينشطر إلى عدة ذخائر صغيرة قبل وصوله إلى الهدف، مؤكدةً أن طبيعة الرأس القتالي الانشطارية هي التي عقدت عملية اعتراضه.
ووفقاً لمصادر عسكرية صهيونية، فإن سياسة الاعتراض التي اتُبعت تخضع حاليًا للتحقيق، وإذا ما أثبت التحقيق النهائي أن الصاروخ اليمني انشطاري بالفعل، فقد يستدعي ذلك إعادة النظر في سياسة الاعتراض الإسرائيلية برمتها.
وقالت المصادر العسكرية أن التقديرات تشير إلى أن الصاروخ كان مزودًا بعشر ذخائر صغيرة تحتوي على كمية من المواد المتفجرة.
ونوهت بالعثور على بقايا في موقع السقوط اعتُقد في البداية أنها أجزاء من صاروخ اعتراض، لكن تحليل المسار أوضح أن الحديث يدور عن صاروخ انشطاري جديد.
وبحسب التقرير، فإن التحقيقات ما زالت متواصلة، غير أنّ التقديرات الأولية تُظهر أن الجيش الإسرائيلي قد يضطر إلى مراجعة سياسته الدفاعية وإعادة تقييم فعالية منظومات الاعتراض في مواجهة هذا النوع من التهديدات الجديدة والمتطورة.
إلى ذلك قالت تحليل عبري، أن هذا التحول الإستراتيجي يعني أن القبة الحديدية وبقية منظومات الدفاع الصاروخية بكل طبقاتها لم تعد قادرة على ضمان القدرة على الاعتراض وحماية الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
كما يكشف الاعتراف الإسرائيلي بوضوح، تنامي القدرات المحلية اليمنية في تطوير وإنتاج صواريخ تعتبر وفق الحسابات العسكرية معقدة في انتاجها واعتراضها ، في ظل عجز أمريكي ـ إسرائيلي مشترك عن توفير مظلة دفاعية محكمة.
ارسال الخبر الى: