صادرات إيران النفطية تتجاوز مستويات ما قبل الحرب رغم المخاطر الملاحية

أظهرت بيانات تتبّع الناقلات أن إيران تزيد من صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز منذ اندلاع النزاع الإقليمي، وذلك في تناقض ملحوظ مع دول الخليج المجاورة التي اضطرت لخفض إنتاجها أو البحث عن مسارات بديلة لتفادي التوترات.
ووفقاً للبيانات التي نقلتها وسائل إعلام دولية، بلغ متوسط الصادرات الإيرانية خلال الأيام الستة الماضية نحو 2.1 مليون برميل يومياً، مقارنة بمليوني برميل يومياً في فبراير، حيث تم تحميل سبع ناقلات نفط من السواحل الإيرانية منذ بدء التوترات في الثامن والعشرين من فبراير.
تتجه غالبية هذه الشحنات، بحسب المصادر، إلى الصين مستخدمة ما يُعرف بـأسطول الظل، وهي ناقلات قديمة تُستخدم لتجاوز الرقابة والعقوبات الدولية. وأكد كريستوفر لونغ، رئيس قسم الاستخبارات في شركة نيبتون P2P، أن السفن العابرة للمضيق غالباً ما تكون مرتبطة بإيران أو الصين.
على صعيد التهديدات، واصل الحرس الثوري الإيراني تحذيراته باستهداف أي سفينة تعبر المضيق، مشيراً إلى قدرته على إيقاف مرور الأسطول الأمريكي وحلفائه باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وفقاً لتصريحات قائد البحرية التابع له، علي رضا تنكسيري.
تسببت الأزمة في تقلبات حادة في أسواق النفط العالمية، حيث ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ قبل أن تعود للانخفاض إثر تصريحات متفائلة حول قرب انتهاء الحرب. وتتوقع مؤسسات مالية كبرى أن يؤدي استمرار إغلاق المضيق لأسبوعين إلى خفض إمدادات الخليج بما يزيد عن ثلاثة بالمئة من الإنتاج العالمي.
في المقابل، أدت المخاطر المتزايدة إلى تعليق عمليات كبرى؛ حيث أعلنت شركة ميرسك الدنماركية تعليق مرور عشر من سفنها في الخليج، مؤكدة عدم رغبتها في تعريض طواقمها للخطر، بينما استمرت ناقلات صينية صغيرة في العبور بعد تعريف نفسها للحرس الثوري عبر وسائل الاتصال.
ارسال الخبر الى: