شهيدان في قصف للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة
استشهد فلسطيني، اليوم الخميس، في قصف من مُسيَّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مواصي رفح جنوبي قطاع غزة، وفق ما أعلنته مصادر طبية فلسطينية. كذلك استشهدت الطفلة ريتاج ريحان بطلق ناري أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي على خيمة تعليمية في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وقالت المصادر إنّ الشاب يوسف منصور (33 عاماً) استشهد في قصف من مُسيَّرة للاحتلال في منطقة البردويل بمواصي رفح، فيما قال ناشطون وشهود عيان إنّ منصور من هواة صيد العصافير وكان يضع شباكه للصيد قبل أن تستهدفه طائرة إسرائيلية مُسيَّرة.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةالاغتيالات في غزة: وتيرة متصاعدة تحت غطاء حرب إيران
وقبل ذلك، شهدت المناطق الشرقية من مدينة غزة والمحافظة الوسطى إطلاق نار مكثفا مع ساعات الصباح، وذلك بالتزامن مع استمرار القصف والتدمير للمناطق داخل ما بات يُعرف بـالخط الأصفر. وفي المنطقة الشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي القطاع، سُمع دوي عدة انفجارات وقصف مدفعي مركز في الساعات الأخيرة، وفق شهود عيان. واستشهد مساء أمس الصحافي محمد وشاح، مراسل قناة الجزيرة مباشر، في قصف إسرائيلي استهدف سيارته على الشريط الساحلي غربي مدينة غزة.
وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر الخميس، سراح 14 أسيراً اعتقلهم خلال عدوانه البري على قطاع غزة. وتسلم الصليب الأحمر الأسرى من الاحتلال وأوصلهم إلى مشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع وذلك لإخضاعهم للفحص الطبي قبل تسلمهم من عوائلهم. ويعتقل الاحتلال العشرات من الفلسطينيين المدنيين، ويطلق سراح أعداد محدودة كل أسبوع تقريباً بعد أشهر من سجنهم. ويتعرض الأسرى المفرج عنهم كما المستمر اعتقالهم لتعذيب وحشي في السجون الإسرائيلية إلى جانب التعطيش والتجويع وقلة النوم، وفق شهادات متعددة.
ومنذ الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بعد أكثر من عامين من حرب الإبادة، عمد الاحتلال الإسرائيلي إلى ترسيخ معادلات مغايرة تماماً لتلك التي كانت قائمة قبل السابع من أكتوبر 2023. وتحوّل سلاح الاغتيالات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في غزة إلى ظاهرة
ارسال الخبر الى: