شكرا قطر شكرا عزمي بشارة

24 مشاهدة

قال عزمي بشارة، في أولى ندوات وزارة الثقافة القطرية في الدوحة: آن للعرب أن ينتجوا المعرفة بدل الاكتفاء بنقد الفكر الغربي. أردنا من تأسيس المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بمعايير حقيقية أن يحظى بالاحترام من خلال مشاريعه البحثية ومؤثراته ودورياته ليصبح واحداً من أهم مراكز البحث في المنطقة وليس فقط في العالم العربي. أصبحنا أكثر جرأة وشجاعة للتقدّم بخطوات واثقة مع مراجعة نقدية لإنشاء مشاريع ثقافية ضخمة. وفي تطرّقه إلى أهمية دور الذكاء الاصطناعي وضرورة بناء مشاريع في إطار التعامل معه مقابل تقدّم غربي كبير، قال: المهمة الأساسية ليست منافسة الغرب على المستوى العالمي، الهاجس الآني الذي يخص المجتمع العربي أن الذكاء الاصطناعي أداة تحتاج إلى محتوى يجب العمل على توفيره حتى يصبح لهذه الأداة أهمية وننجح في توفير الأمن المعرفي للباحثين فيه. الشرط الأساسي للإنتاج الفكري، إلى جانب الكفاءة والموهبة والاجتهاد، يكمن في أمرين: النزاهة الأخلاقية والنزاهة العقلية، وهل يستحق الإنسان اسم مفكّر إذا لم يكن لديه موقف من الظلم؟
قال وزير الأمن الإسرائيلي الإرهابي بن غفير عزمي بشارة تحوّل إلى شخص يوجّه الصواريخ نحو إسرائيل وفرّ من القانون الإسرائيلي. والعضو السابق في الكنيست ورئيس محكمة الليكود ميخائيل كلاينر كتب تقريراً في صحيفة معاريف تحت عنوان: المعركة على أميركا. هكذا سنفشل مشروع عزل دولة إسرائيل الذي يقوده عضو الكنيست السابق عزمي بشارة، العدو الأكثر خطورة من أردوغان وخامنئي معاً... هو أخطر على إسرائيل من تركيا وإيران معاً. له تأثير كبير في المزاج العام الأميركي وتنامي أصوات ترى إسرائيل عبئاً على الولايات المتحدة. وأضاف: من رسّخ العلاقات القائمة على التعاون الاستراتيجي على قاعدة تخدم إسرائيل هم الجمهوريون. ولكن القناعة تسللت بأن الأسس التي بدت عميقة وصلبة بدأت تتآكل. القاعدة التي اعتبرت غير قابلة للزعزعة أصبحت تقف على رجل واحدة، سواء في الحزب الجمهوري بين الشباب أو في الحزب الديمقراطي. لم تعد إسرائيل موضوعاً لتأييد غير قابل للنقاش. كانت هناك حالة تراخٍ إسرائيلية لا تغتفر على مرّ السنوات الماضية. التدهور ليس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح