شكر وتقدير كتب ناصر الفضلي

اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ولك الحمد من قبل ومن بعد فأنت الشافي وأنت المعافي ياحي ياقيوم
شكر وتقدير وعرفان لفريق طبي
سعودي استثنائي
باسمي وباسم أسرتي، أتقدم بخالص الشكر وعظيم التقدير والامتنان للفريق الطبي السعودي المميز الذي أحاطني بالرعاية والاهتمام، وكان له بعد الله سبحانه وتعالى الدور الكبير في إجراء العملية التي استغرقت 13 ساعة، والتي تكللت بفضل الله بالنجاح. بحول الله تعالى
وأخص بالشكر والتقدير قائدة الفريق، الجراحة القديرة الدكتورة أسيل دوبي، وكل من شاركها هذا العمل الإنساني والمهني النبيل:
الدكتور وصي،
الدكتور حسام الرويلي،
الدكتور عبدالله الحربي،
الدكتور وليد التميمي،
الدكتور محمد السيف،
الدكتور عبدالله أبو ذيب،
الدكتور خالد السلطان،
والدكتورة ليلى الدخيل.
لقد لمست من هذا الفريق خلال فترة علاجي أرقى صور الرعاية والاهتمام، وشعرت وأنا بين أيديهم وكأنني بين أبنائي وإخواني، لما وجدته منهم من رحمة واهتمام وحسن تعامل وطيب أخلاق وتواضع إنساني كبير.
لقد كانوا على قدر عالٍ جدًا من المهنية والكفاءة، وفي الوقت نفسه كانوا يتحلون بأخلاق إنسانية رفيعة جعلتني أشعر بالأمان والطمأنينة في أصعب لحظات العلاج.
وأعجز، والله، عن إيجاد الكلمات التي تفيهم حقهم من الشكر والثناء، فمهما كتبت ومهما قلت ستظل الكلمات عاجزة أمام ما قدموه لي من جهد وعناية واهتمام.
أسأل الله العلي القدير أن يحفظهم جميعًا، ويبارك في أعمارهم وعلمهم وعملهم، وأن يجعل كل ساعة قضوها في علاجي، وكل جهد بذلوه من أجلي، في ميزان حسناتهم، وأن يجزيهم عني وعن أسرتي خير الجزاء.
كما لا يفوتني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى قيادة المملكة العربية السعودية، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على ما تقدمه المملكة من رعاية واهتمام وعناية بأبناء الشعب اليمني، وما وجدناه من كرم وأصالة ومواقف إنسانية ستظل محل تقدير وامتنان.
وهذا ليس بغريب على المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، التي عُرفت دائمًا بمواقفها الأخوية والإنسانية تجاه اليمن وأبنائه.
شكراً من القلب
ارسال الخبر الى: