شريان الحياة في قلب العاصفة الدعم السعودي يعيد النبض للاقتصاد اليمني

الميثاق نيوز- تقرير خاص - رغم الواقع الذي فرضته الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران على الشعب اليمني عبر سنوات من الحرب والنهب وفي خضم قلب هذه العاصفة الاقتصادية الخانقة، تتدخل يد الأشقاء لتعيد رسم ملامح المعادلة.
فبينما كانت المناطق المحتلة تعاني من انهيار ممنهج، كانت الرياض تعمل في صمت لإسناد الشرعية وإبقاء عجلة التنمية تدور، وهو ما تجلى مؤخراً في دفعة مالية جديدة لم تكن مجرد دعم عابر بل كانت شريان حياة حقيقياً.
ولطالما اعتمدت الميليشيات الحوثية على تدمير العملة الوطنية وخلق أزمات مصطنعة في المشتقات النفطية كسلاح لتركيع المواطن اليمني وإخضاعه لابتزازها المستمر.
لكن هذا السلاح بدأ يفقد فعاليته مع كل خطوة تتخذها الحكومة الشرعية مدعومة بأشقائها.
التوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بصرف دفعة جديدة لدعم الموازنة العامة لم يأت من فراغ، بل جاء تتويجاً لمتابعة حثيثة من الأمير خالد بن سلمان وجهود دؤوبة للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
هذه الخطوة جاءت لتقول للمليشيات إن محاولاتكم لخنق الاقتصاد اليمني ستصطدم دائماً بتماسك الأشقاء ووقوفهم إلى جانب الشرعية والشعب اليمني.
شريان الحياة المالي وأثره المباشر
عندما أعلن السفير محمد آل جابر عن ضخ أكثر من مائتين وأربعة وعشرين مليون ريال سعودي لدعم عجز الموازنة وتغطية رواتب موظفي الدولة، فإن الحديث هنا لا يدور عن أرقام بنكية فحسب.
هذا الدعم يعني أن معلماً في محافظة نائية أو طبيباً في مستشفى عام سيتقاضى راتبه ليعيل أسرته، ويعني أن عجلة الخدمات الأساسية ستستمر في الدوران.
الأهم من ذلك كله هو الرسالة القوية التي يحملها هذا الدعم لسوق الصرف، حيث يعزز توفر العملة الصعبة ويكبح جماح المضاربين الذين يستغلون معاناة الناس.
إنه تثبيت واضح لأقدام البنك المركزي اليمني وتمكين للحكومة من الوفاء بالتزاماتها تجاه مواطنيها في وقت قياسي.
و يثبت هذا الدعم المتواصل أن التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية لا يقاتل فقط من أجل استعادة الدولة ومؤسساتها، بل يقاتل أيضاً من أجل
ارسال الخبر الى: