شروق أبو سكران غزية تتحدى بتر ساقيها بـ طرف من الكرتون

26 مشاهدة

تجلس شروق أبو سكران (25 عاماً) داخل خيمتها المهترئة بالقرب من مقبرة جنوب ميدان فلسطين شرقي مدينة غزة، متكئة على قطع من الكرتون صنعت منها طرفاً صناعياً بدائياً، بعدما فقدت ساقيها إثر إصابة حرب غيّرت حياتها. تحاول الشابة التي كانت قبل الحرب تمارس حياتها بصورة طبيعية أن تتنقل داخل الخيمة الضيقة بصعوبة بالغة، بينما يراقبها طفلها الوحيد ذو الأعوام الثلاثة بعينين امتلأتا بالخوف والأسئلة.

في الحادي والثلاثين من أغسطس/ آب 2024، انقلبت حياة شروق رأساً على عقب، بعدما أُستهدف المنزل الذي كانت بداخله دون أي تحذير مسبق، ما أدى إلى استشهاد زوجها وجميع من كانوا في المنزل، فيما نجت هي وطفلها بأعجوبة من تحت الركام، غير أن نجاتها جاءت محملة بإصابات بالغة انتهت ببتر ساقيها، لتبدأ رحلة طويلة من العمليات الجراحية والمعاناة الجسدية والنفسية التي ما تزال مستمرة حتى اليوم.

الصورة alt="شروق أبو سكران تعتمد على طرف صناعي من الكرتون، غزة، 18 مايو 2026 (العربي الجديد)"/>

ومنذ إصابتها، تعيش شروق أبو سكران ظروفاً إنسانية وصحية قاسية داخل خيمة لا تراعي احتياجاتها الخاصة، في ظل انعدام الرعاية الطبية ونقص الأدوية والغيارات الطبية، وتواجه يومياً معاناة مضاعفة بسبب انتشار الحشرات والقوارض حول مكان نزوحها، إضافة إلى عجزها عن الحركة بصورة طبيعية، ما جعل حياتها مرتبطة بالمساعدة الدائمة من الآخرين لتأمين أبسط احتياجاتها.

تقول شروق أبو سكران بصوت متعب: في لحظة واحدة فقدت زوجي وبيتي وحياتي التي كنت أحلم فيها، وعندما أخرجوني من تحت الركام كنت أعتقد أنني سأموت من شدة الإصابة والنزيف. وتضيف أنها خضعت لعدة عمليات جراحية متتالية داخل مستشفيات غزة، لكنها ما تزال تعاني من مضاعفات خطيرة بسبب نقص العظم والتهابات متكررة تحتاج إلى علاج متخصص غير متوفر داخل القطاع.

وتتابع شروق حديثها مع العربي الجديد: منذ إصابتي وأنا أعيش ألماً لا ينتهي، فلا يوجد علاج كاف ولا أدوية ولا حتى غيارات طبية بشكل منتظم، وأحياناً أبقى أياماً كاملة أتحمل الوجع لأنني لا أستطيع توفير العلاج، مشيرة إلى أن حالتها

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح