شروق تحتفل بطلاقها ودكتور فود في قبضة الأمن في ليلة واحدة
27 مشاهدة
في مفارقة زمنية تحاكي أشد الحبكات الدرامية إثارة، استيقظ الشارع اللبناني ومتابعو منصات التواصل الاجتماعي على مشهدين متناقضين تماماً؛ الأول من جهة شروق يعج بأضواء الاحتفالات والورود الحمراء، والثاني من ناحية دكتور فود تكسوه برودة الإجراءات الأمنية والملاحقات القضائية.هكذا تبلورت القصة الكاملة للقبض على صانع المحتوى جورج حنا ديب، الشهير بـ دكتور فود، والذي سقط في قبضة الأجهزة الأمنية اللبنانية، بعد ساعات معدودة من إقامة طليقته، صانعة المحتوى شروق، حفلاً استعراضياً باذخاً احتفاءً بانفصالها عنه.
لم يكن مساء السبت عادياً في عالم السوشيال ميديا، حيث أثارت شروق صن شاين جدلاً واسعاً بتحويلها ورقة الطلاق إلى تذكرة عبور نحو حياة جديدة عبر حفل أقيم في أحد المنتجعات الخاصة. دخلت شروق إلى قاعة الاحتفال على منصة معلقة وسط الزغاريد وتصفيق الحاضرين، في مشهد قسّم آراء المتابعين بين داعم لقوتها ومنتقد للمبالغة الاستعراضية.
تخلل الحفل تفاصيل مبهرة؛ من توزيع الورود الحمراء على المدعوين، إلى إهدائهم خواتم صرحت بأنها ابتاعتها بثمن خاتم زواجها السابق، وصولاً إلى تخصيص مرآة ليكتب عليها الحضور رسائلهم الداعمة. وخلال الحفل، أكدت شروق بوضوح أن هذه المناسبة ليست احتفاءً بفشل مؤسسة الزواج، بل إعلان عن انتهاء مرحلة قاسية وبداية فصل جديد تتخلله خطوات واثقة نحو عالم التمثيل. كما اتسمت ردودها بالرقي حين سُئلت عن انتقادات الفنانة نادين الراسي للحفل، مؤكدة احترامها لمسيرتها الفنية مع احتفاظها بحقها في التعبير عن مشاعرها بالطريقة التي تراها مناسبة.
لم يمر استعراض شروق مرور الكرام على طليقها، فقد سبق توقيف دكتور فود ظهوره في مقطع مصور غاضب، هدد فيه باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضدها وضد المنتجع المضيف، معتبراً أن استغلال قصة الطلاق هو محاولة بائسة لإثارة الجدل على حساب اسمه.
ولكن، لم تدم تهديداته طويلاً؛ ففي صباح الأحد، نفذت مفرزة حلبا القضائية عملية دهم محكمة لمنزله في بلدة رحبة بمحافظة عكار (أقصى شمال لبنان)، ملقية القبض عليه لتبدأ فصول النهاية لهروبه.
تعود جذور الأزمة القانونية التي أحاطت بـ دكتور فود إلى تورطه المزعوم في
ارسال الخبر الى: