شتات وحنين كيف يقضي المغتربون اليمنيون العيد

تحل الأعياد وتنقضي، فيما كثير من اليمنيين بعيدون عن أهاليهم وذويهم في بلاد الاغتراب، بحثًا عن لقمة العيش.
يمر العيد ثقيلًا على المغتربين اليمنيين، دون أن يستشعروا بهجته وسعادته، فيما تفصلهم عن عائلاتهم مسافات شاسعة من الشوق واللهفة.
ويبقى التواصل عبر الهاتف أو منصات التواصل الاجتماعي الوسيلة الوحيدة التي يحاول فيها المغترب اليمني التخفيف من وطأة الفراق والبعد عن الأحباب خلال الأعياد.
العين الإخبارية رصدت آراء بعض المغتربين اليمنيين وسبرت أغوار مشاعرهم؛ نتيجة بعدهم عن عائلاتهم وأحبابهم خلال العيد.
أحاسيس مخنوقة
لم يخفِ المغترب اليمني، زياد الحكيمي، أحاسيسه التي قال إنها تخنقه كلما مرّ عليه عيد وهو بعيد عن عائلته وأطفاله.
وأضاف الحكيمي لـالعين الإخبارية، أن الاغتراب عن الأهل متعب، ورغم أن وظيفته تتطلب العمل لمدة ثلاثة أشهر متواصلة، مقابل شهر واحد إجازة، إلا أن إجازته هذه التي يقضيها في اليمن غالبًا لا تتوافق مع فترة الأعياد.
وأشار إلى أن وضع اليمنيين في الغربة متفاوت بحسب طبيعة العمل ونوع الوظيفة، ويكمل: بالنسبة لي قد أكون أحصل على إجازة كل ثلاثة أشهر، لكن معظم اليمنيين المغتربين يعملون في وظائف لا تمنحهم إجازات، مثل العاملين في السوبر ماركت، المطاعم، البوفيات، وخدمات التوصيل، فهؤلاء بلا إجازات؛ لهذا فوضعهم أسوأ بكثير.
المُر والأمر
ويصف الحكيمي وضعه عندما يحل العيد وما زال في العمل، موضحًا أن حالةً من الكآبة تعتريه، ويشتاق للأهل والأولاد بشكل لا يمكن التعبير عنه.
ويتابع: نحن مضطرون لتقبل هذا الوضع، من أجل العمل وتوفير حياة كريمة لعائلاتنا، فقد لا نجد عملًا أو وظيفةً مناسبة إذا عدنا إلى اليمن؛ بحكم الحالة المعيشية والاقتصادية السيئة والصعبة هناك؛ الناتجة عن تداعيات الأوضاع السياسية والعسكرية.
ويرى الحكيمي أن ما يدفعه للصبر وتحمل (المُر) على بعد الأهل هو (الذي أمرّ منه)، ويقول: صحيح أن الغربة مرّة، لكن هناك في اليمن أوضاع أكثر مرارةً من الغربة، متمنيًا في ختام حديثه مع العين الإخبارية أن يلم الله شمله مع ذويه وأهله.
حنين واشتياق
من جانبه، يقضي الشاب اليمني
ارسال الخبر الى: