شاكيرا تسيطر على البرازيل بحفل ضخم وإطلالات تخطف الأنظار

حولت النجمة الكولومبية مسرح ريو دي جانيرو إلى منصة عرض أزياء عالمية بحفلها التاريخي، بحضور مليوني شخص. ريو دي جانيرو استسلمت لسحر المغنية الكولومبية، التي دعت أنيتا، وكايتانو فيلوسو، وماريا بيثانيا، وإيفيت سانغالو للانضمام إليها على المسرح.
في الحفل، تُوّجت شاكيرا ملكةً للموسيقى اللاتينية من قِبل حشدٍ غفير. ووفقاً للإحصاءات الرسمية، حضر الحفل مليونا شخص. كان هذا الحفل الأضخم في مسيرتها الفنية، والأضخم على الإطلاق لفنانة لاتينية.
جميع تفاصيل حفل شاكيرا في البرازيل
اتّبع الحفل نفس النهج الذي اتّبعته شاكيرا في جولتها الغنائية Women Don’t Cry Anymore، مع بعض المفاجآت واللحظات المميزة للجمهور المحلي: فقد غنّت مع أنيتا، ومع الشقيقين الأكثر شهرةً في الموسيقى البرازيلية، كايتانو فيلوسو وماريا بيثانيا. وتحدثت شاكيرا إلى الجمهور بطلاقة باللغة البرتغالية، وأضفت سحرًا خاصًا على الحفل، وأهدت العرض لنساء أميركا اللاتينية، وخاصةً لعشرين مليون أم عزباء في البرازيل يكافحن لإعالة أسرهن، وقالت مازحةً: أنا واحدة منهن.
ظهرت الفنانة الكولومبية البالغة من العمر 49 عامًا على المسرح متأخرةً أكثر من ساعة، بعد عرضٍ جويٍّ بطائرةٍ مسيّرةٍ رسم ذئبًا يعوي في السماء، مع اكتمال القمر. وسرعان ما غُفر لها التأخير بأولى كلماتها التي عبّرت فيها عن حبها لبلادها: لا أصدق أنني هنا معكم، وأنني وصلت إلى هنا في الثامنة عشرة من عمري، أحلم بالغناء لكم، والآن انظروا إلى هذا، انظروا إلى هذا!، هتفت وهي تغمرها المشاعر.
https://x.com/i/status/2050828512878088496
تضمن الحفل باقة من أشهر أغانيها من ألبومها الأخير إلى أغانيها الكلاسيكية، لكن أبرز ما فيه كان الأغاني الجديدة. وكان أولها ظهور أنيتا، التي غنت معها أغنية تشوكا تشوكا، وهي أغنية منفردة صدرت حديثًا. بعد أن أعربت عن إعجابها الشديد به وأشادت بأناقته ورقيّه، دعت شاكيرا كايتانو فيلوسو إلى المسرح، حيث غنّت معه أغنية O Lea�zinho، وهي أغنية اعترفت بأنها كانت تغنيها لابنها ميلان ليلًا. ثمّ صعدت شقيقته، ماريا بيثانيا، إلى المسرح، حيث بدا التناغم واضحًا بينهما وهما تغنيان أغنية O que � o que �?، وهي أغنية شعبية من
ارسال الخبر الى: