سيول تعلن إلغاء واشنطن تدريبات برمائية مشتركة
أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة ألغت تدريبات برمائية مشتركة كانت مقررة في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل، بسبب محدودية القوات الأميركية على وقع استمرار الحرب مع إيران. وتشارك في مناورات سانغ يونغ التي تنظّم كل سنتين في العادة، طائرات وسفن حربية وقوات برية تتدرب على الإنزال البرمائي، وهي تهدف إلى رفع مستوى العمليات المشتركة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أسبوع من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أمر وزارة الحرب (البنتاغون)، بتقليص التدريبات المشتركة مع كوريا الجنوبية، بعد أن قال إنها رفضت المساعدة في نزع السلاح النووي الإيراني، ليقوم الجانبان إثر ذلك باختصار فترة إجراء التدريبات إلى خمسة أيام بدلاً من 11 يوماً، وتقليص نطاق بعض التدريبات الميدانية.
وقال المتحدث باسم مشاة البحرية الكورية الجنوبية هان سونغ-جون للصحافيين اليوم، إن البحرية الأميركية أبلغت قواتنا رسمياً في يونيو/ حزيران أن قدرتها على نشر قواتها في مناورات سانغ يونغ لهذا العام ستكون محدودة بسبب الوضع في الشرق الأوسط. وتابع أن المشاورات جارية بين واشنطن وسيول بشأن إجراء التدريبات البرمائية، من دون ذكر مزيد من التفاصيل. ولم يرد البنتاغون فوراً على طلب من فرانس برس للتعليق.
/> أخبار التحديثات الحيةكوريا الشمالية تسخر من سيول بعد تقليص المناورات الأميركية
واستند ترامب، لدى إعلانه قرار تقليص المناورات الأسبوع الماضي، إلى ما وصفها بـعلاقته الطيبة للغاية مع كيم جونغ أون، وقال الأربعاء إنه يتوقع لقاء الزعيم الكوري الشمالي مجدداً خلال العام الحالي. والتقى ترامب بكيم ثلاث مرات خلال ولاية الرئاسية الأولى. ومع ذلك، سرّعت بيونغ يانغ تطوير برامجها النووية منذ القمة التي جمعت كيم ونظيره الأميركي في هانوي عام 2019، والتي لم تفضِ إلى اتفاق يجرد كوريا الشمالية من سلاحها النووي.
وتعيش كوريا الشمالية في عزلة دولية، في جانب منها، بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية وتطويرها للأسلحة النووية، فيما تشكل المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسيول باستمرار إحدى أبرز نقاط التوتر في شبه الجزيرة الكورية. والخميس، سخرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي
ارسال الخبر الى: