سيغولين روايال تدعو لوقف الاستفزازات الموجهة لتأزيم العلاقات

73 مشاهدة
دعت رئيسة جمعية الصداقة الفرنسية الجزائرية والمرشحة الرئاسية الفرنسية السابقة سيغولين روايال إلى وقف الخطابات اليمينية في فرنسا الموجهة لتأزيم العلاقات بين الجزائر وباريس وكشفت وجود رغبة لدى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للحوار في كنف الاحترام المتبادل وأعلنت أنها ستطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إعادة المقتنيات التاريخية ورفاة المقاومين وخرائط التفجيرات النووية سريعا إلى الجزائر وقالت روايال مساء الثلاثاء في أعقاب جلسة عقدتها على انفراد مع تبون إنه يجب وضع حد للمواقف السياسوية الضيقة والاستفزازات والخطابات التي تمزق من قبل أولئك الذين لا يريدون للجزائر أن تتقدم ولا يعترفون بعد بسيادة الجزائر الوطنية ودورها الدبلوماسي في العالم وقرارها بعدم الانحياز وحريتها الكاملة في اختيار تحالفاتها وقضاياها وأنا أحترم ذلك احتراما عميقا وأتمنى أن تحترم السلطات الفرنسية هي أيضا هذه السيادة الوطنية للجزائر واعتبرت أن التاريخ بين الجزائر وفرنسا تاريخ مجروح مليء بالهيمنة والعنف غير المقبول لكنه أيضا تاريخ مليء بالمقاومة والنضال وعائلات بين الضفتين والمصائر المشتركة وشراكات إمكانات تم تجاهلها أو تهميشها ويجب علينا تثمينها مشيرة إلى أن الذاكرة ليست امتيازا ولا ذنبا موروثا بل هي حقيقة الجراح والصدمات التي يجب تسميتها ومعالجتها والاعتذار عنها دون أي مقابل والهدف هو ألا يتكرر ذلك أبدا وحتى ننظر إلى المستقبل بثقة وطالبت المرشحة الرئاسية السابقة في فرنسا 2007 التي تزور الجزائر بدعوة من غرفة التجارة والصناعة الجزائرية الفرنسية حكومة بلادها بإرجاع وتسليم الأغراض التاريخية الخاصة بالجزائر وقالت من النبل إعادة ما يخص الشعب الجزائري أول خطوة يجب أن تقوم بها فرنسا وكان ينبغي لها أن تقوم بها منذ زمن هي إعادة الممتلكات الثقافية والأرشيفات إلى الجزائر وفي مقدمتها مقتنيات الأمير عبد القادر وبقية الشخصيات الجزائرية وجميع الرفاة الموجودة في متحف الانسان في باريس لدفنها بكرامة وكذا الأرشيفات المحفوظة في إكس أون بروفانس والتي تمت رقمنتها ويمكن اعادتها بسرعة وكذا مدفع الجزائر منصوب في مدينة بريست الفرنسية وتابعت أضيف الى ذلك بحكم خبرتي كوزيرة سابقة للطاقة أرشيفات ملف التفجيرات النووية في الصحراء من أجل تقييم الأضرار وإصلاحها مشيرة إلى أنها ستنقل هذا المطلب إلى عند عودتها إلى فرنسا لحثه على التحرك في هذا الاتجاه ونقلت سيغولين روايال عن تبون رغبته في الحوار متى كان الاحترام والتقدير متبادلين مؤكدة أن هناك من لا يريد للجزائر أن تنجز مشاريع التميز التي تقوم بها حاليا ولهذا فإن الصداقة المرممة يجب أن تتحقق وأنا واثقة أنها ستأتي لتحرر الرغبة في الإبداع والإبتكار علينا أن نهدم الجدران للمعرفة عبر الحوار وأشارت إلى أن إعادة بناء الصداقة بين الجزائر وفرنسا واجب اتجاه الأجيال الشابة على ضفتي المتوسط الذين لا يسعون سوى لتطوير وإنجاح مشاريعهم ودعت في السياق إلى الدفع بالعلاقات الجزائرية الفرنسية التي يمكن أن تصبح خلاقة وحماسية من خلال التقارب الثقافي لدينا مصير مشترك فلنحرر ماضينا على أساس الندية والمساواة وكشفت عن نيتها إجراء زيارة ثانية إلى الجزائر قريبا للمشاركة في فعاليات ثقافية مشتركة وقال المحلل السياسي عمر رابحي لـالعربي الجديد إن زيارة سيغولين روايال مهمة لأنها تفتح باب حوار خارج الإطار الرسمي والمؤسسي وفي الغالب في ظروف الأزمات يتم اللجوء إلى هذا النوع من الشخصيات الاعتبارية للقيام بدور مساعد قبل أن يستدرك تبقى احتمالات نجاحها صعبة بالنظر إلى طبيعة الازمة الحادة واعتبر رابحي أن أهم رسالة سياسية من خلال زيارة روايال هي جزائرية بالأساس تفيد بأن الجزائر ليس لديها عقدة في الحوار مع الطرف الفرنسي متى كان هذا الطرف غير متشدد في تصوراته السياسية وفي وقت سابق الثلاثاء أكدت صحف جزائرية مقربة من الرئاسة على نحو متزامن وبعنوان واحد أن العلاقات الجزائرية الفرنسية على حافة القطيعة لافتة إلى أن هذه القطيعة تقترب أكثر من أي وقت مضى خاصة على خلفية الأزمة الجديدة ذات الصلة ببث قناة عمومية فرنسيةnbsp وثائقياnbsp حمل اتهامات صريحة للاستخبارات الجزائرية وإساءة متعمدة للرئيسnbsp الجزائري والتي تفاقم الأزمة القائمة الدبلوماسية أصلا بين الجزائر وباريس منذ يوليو تموز 2025

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح