مع سيطرة الشركات الخاصة غضب شعبي في تعز يطالب بإعادة الكهرباء الحكومية
يمن إيكو|أخبار:
عبر ناشطون في محافظة تعز عن استنكارهم استمرار انقطاع التيار الحكومي مقابل ما وصفوه بـ”سيطرة الشركات التجارية” التي تفرض أسعاراً باهظة للكيلووات تفوق القدرة الشرائية للأهالي، مطالبين مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية بـ”التدخل العاجل لتشغيل المولدات الحكومية وكسر احتكار المحطات الخاصة”.
وحذر الناشطون- في حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي حملت وسم: #كهرباء_تعز، تابعها موقع “يمن إيكو”- من تفاقم الأزمة في أكثر المحافظات كثافة سكانية، كما تداول الناشطون حديثاً عن اتفاق سعودي لإنشاء محطة بقدرة 30 ميغاوات لإنهاء أزمة الطاقة.
وتساءل الناشط مراد الدبعي: “إيش الفائدة من هذا الاتفاق والسلطة المحلية قامت بتأجير كابلات الكهرباء الحكومية وتم نهب الكابلات الأرضية ومافيش رد فعل؟”، مضيفاً أن المبادرة يجب أن تبدأ بفسخ عقود الكهرباء الخاصة، وإلا “فسيتم سرقة القيمة والمعدات والتغذية والمشتقات النفطية لها ونقرأ الفاتحة على الكهرباء الحكومية”.
بدوره كتب الناشط محمد نبيل السفياني قائلاً: “من المؤسف والمخزي أن يأتي أناس من خارج تعز يتحدثون عن معاناة أبناء تعز، بينما يكتفي أبناء تعز بالصمت.. وين الكهرباء؟”.
ودعا الناشط نائف الوافي إلى تحرك رسمي عاجل، قائلاً: “حلوا مشكلتهم واعطوا موظفي كهرباء عصيفرة ومؤسسة الكهرباء حقوقهم واعطوا تعز حقها كهرباء عامة”، مشيراً إلى أن محطة البرنامج السعودي المعلن عنها منذ 2018 لم تصل بعد، وحتى في حال وصولها تحتاج إلى سنة وثمانية أشهر للتجهيز.
وطالب الناشط فهد المخلافي السلطات المحلية التابعة للحكومة اليمنية، بتشغيل محطة عصيفرة فوراً “ولو بالحد الأدنى كحل إسعافي”، مع استكمال الصيانة وتوفير الديزل وإيقاف ما سماه “عبث المحطات التجارية بالشبكة العامة”.
وكشف ناشطون آخرون أن موظفي محطة عصيفرة لم يتسلموا رواتبهم منذ خمسة أشهر، ما يعكس عمق الاختلال المالي والإداري الذي يهدد بانهيار ما تبقى من خدمة الكهرباء العامة في المدينة.
ارسال الخبر الى: