هجوم سياسي شديد من صنعاء يسبق الرد العسكري على استفزازات السفير السعودي
خاص | وكالة الصحافة اليمنية

أشعلت تصريحات السفير السعودي محمد آل جابر بشأن مصير اليمن موجة غضب شعبية ورسمية وردود فعل حادة في أوساط سياسية يمنية على منصات التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات له بتجاوز الأعراف الدبلوماسية والتدخل بصورة استعلاء سافرة في الشؤون الداخلية لليمن، ومحاولة التعامل مع مستقبل البلاد باعتباره قراراً خاضعاً للنفوذ السعودي.
وفي ردود حملت نبرة هجومية غير مسبوقة، وجّه قياديون في صنعاء رسائل شديدة اللهجة إلى السفير السعودي، مؤكدين رفضهم لأي وصاية خارجية على القرار اليمني، ومعتبرين أن مصير اليمن شأن سيادي لا يحق للرياض أو ممثليها تقريره أو فرض مساراته.
محمد الفرح: السفير دبلوماسي وليس حاكماً فوق الدولة والرد سيكون باليستي
وفي أبرز الردود السياسية من صنعاء، هاجم عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح تصريحات آل جابر، مؤكداً أن وظيفة السفير تقتصر على تمثيل بلاده وإدارة العلاقات الدبلوماسية، لا التصرف باعتباره حاكماً فوق سلطات الدولة المضيفة أو صاحب قرار في مؤسساتها ومراكز صنع القرار فيها.
وشدد الفرح على أن مهمة السفير إدارة العلاقات بين دولتين ذات سيادة، لا إصدار التوجيهات أو التدخل في الشؤون الداخلية وفرض الوصاية، في رد يعكس رفض صنعاء لمحاولات سعودية للتحكم في القرار اليمني.
دور السفير أن يكون ممثلًا دبلوماسيًا لبلاده، لا مبعوثًا ساميًا أو حاكمًا فوق سلطات الدولة المضيفة.
ومقر عمله السفارة، لا مؤسسات الدولة ومراكز قرارها.
مهمته إدارة العلاقات بين دولتين ذات سيادة، لا إصدار التوجيهات والتدخل في الشؤون الداخلية وفرض الوصاية.— محمد الفرح (@MohammedAlfrah) October 20, 2026
وصعّد من لهجته في تدوينة على حسابه بمنصة (إكس)، قائلاً” أفضل رد على وقاحة السفير السعودي واستخفافه بالشعب اليمن هي صواريخ ثقيلة ودخان يتصاعد من كل منشآتها”.
وأضاف، أن من ضمن الرد “قتل في ضباطهم وجنود تحشيداتهم حتى يعرفوا أننا بلد مستقل، وأن زمن الوصاية والاستعلاء والاستعمار انتهى وإلى غير رجعة”.
أفضل رد على وقاحة السفير السعودي
واستخفافه بالشعب اليمن
هي صواريخ ثقيلة ودخان يتصاعد من كل منشآتها.
وقتل في
ارسال الخبر الى: