سورية موجة غلاء في رمضان وسط محاولات حكومية للاحتواء
شهدت الأسواق في سورية موجة من ارتفاع الأسعار طاولت السلع الأساسية في شهر رمضان، لتأتي الاستجابة من الجهات الحكومية المختصة لاحتواء الموجة وسط تحديات أعاقت جهود ضبط السوق. وتوضح سمر تعتاع، التي تقيم في مدينة كفرنبل، جنوب محافظة إدلب السورية، أن الأعباء المادية زادت على عائلتها مع حلول شهر رمضان، بسبب ارتفاع الأسعار المبالغ فيه، لتحاول ضمن خطة مواءمة الدخل مع المتطلبات المعيشية، بحسبة معقدة تعيشها يومياً.
وتقول تعتاع لـالعربي الجديد، إن أسعار بعض الخضار ارتفعت مع حلول رمضان، وكذلك لحوم الدجاج واللحوم الحمراء، مشيرة إلى أن سعر البندورة وكذلك البطاطا شهد ارتفاعاً ملحوظاً، بينما كان الارتفاع واضحاً في أسعار لحوم الدجاج ولحوم الأغنام.
تضيف تعتاع أن تأمين الاحتياجات اليومية بات مرهقاً لعائلتها، قائلة: اليوم نكتفي بأساسيات مائدة الإفطار، وجبة رئيسية يضاف لها شوربة العدس كمقبلات، وبحال سمحت الميزانية اليومية أمنح أولادي مبلغاً لشراء رغيف معروك.
وتأمل أن يكون دور الرقابة وضبط الأسعار في الأسواق أكبر، لتصف هذا الارتفاع في الأسعار بأنه جشع من التجار بالدرجة الأولى، وتراخ في الرقابة بالدرجة الثانية. أما إبراهيم الحجي، المقيم في منطقة الطبقة بريف الرقة شمال سورية، فيشير خلال حديثه لـالعربي الجديد، إلى أن ارتفاع أسعار الخضار كان ملحوظاً، مشيراً إلى تجاوز سعر كيلو الباذنجان 16 ألف ليرة سورية (1.36 دولار)، وكذلك ارتفعت أسعار البندورة بشكل مماثل، مع زيادة في سعر ربطة الخبز 500 ليرة سورية عن سعرها الأساسي البالغ 4000 ليرة (0.34 دولار).
/> طاقة التحديثات الحيةتراجع إمدادات الغاز الأردني ينعكس سلباً على الاقتصاد السوري
وأشار إلى أنه كموظف سابق لدى الإدارة الذاتية لم يتقاض راتباً حتى الوقت الحالي، الأمر الذي زاد المشاكل المادية لديه. بدوره، يقول أحمد جوهر، المقيم في حي الوعر بمدينة حمص، إنه يلجأ إلى سوق الهال للحصول على الخضار بسعر الجملة للتخفيف من الأعباء الاقتصادية. وأضاف لـالعربي الجديد، أنه قبل شهر رمضان اشترى كيلو الليمون من السوق بسعر 10 آلاف ليرة سورية (0.85 دولار)، بينما يبلغ سعر
ارسال الخبر الى: