سورية ترحب برفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب
هنأ الرئيس السوري أحمد الشرع، ليل الاثنين، الشعب بمناسبة إزالة اسم سورية رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب، موجهاً شكره إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب على القرار الذي وصفه بـالتاريخي، ومثمناً مواقف جميع الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا إلى جانب سورية والسوريين.
بدورها، رحّبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بمصادقة الولايات المتحدة على إلغاء تصنيف سورية من القائمة، معتبرة أنه يمثل تحولاً مهماً يفتح صفحة جديدة في العلاقات الدولية مع دمشق، فيما أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن القرار، إلى جانب رفع تصنيف هيئة تحرير الشام من قائمة الكيانات المصنفة إرهابية عالمية بموجب تصنيف خاص، يزيل آخر العوائق الرئيسية أمام استثمارات القطاع الخاص في سورية، ويدعم تعافي اقتصادها وإعادة اندماجه في الاقتصاد العالمي.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الخطوات الإضافية التي تأمل سورية أن تتبعها الولايات المتحدة لرفع ما تبقى من القيود؟ ما هي التداعيات الاقتصادية والمالية المتوقعة لرفع تصنيف سورية كدولة راعية للإرهاب على قطاع الطيران؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقالت الخارجية السورية، في بيان، إن القرار، الذي يأتي بعد عقود من إدراج سورية على القائمة، من شأنه أن يساهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والأمن في سورية والمنطقة، بما ينعكس إيجاباً على الشعب السوري ودول الجوار. وتقدمت سورية بالشكر إلى الولايات المتحدة وإدارة ترامب على الخطوة وما أبدته من إرادة سياسية ساهمت في الوصول إليها، معربة عن أملها أن تتبعها
ارسال الخبر الى: