سورية تبدأ خطة استراتيجية لتحلية مياه البحر وربط الساحل بالجنوب
شرعت الحكومة السورية في خطة طموحة لتعزيز الأمن المائي في البلاد، عبر توقيع اتفاقيات مع شركات دولية متخصصة لإقامة محطات لتحلية مياه البحر وربطها بالمناطق الجنوبية، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة والاستقرار الغذائي. وهذا وسط تراجع حاد في معدل هطل الأمطار خلال السنوات الأخيرة، ومع ضغوط متزايدة على موارد مياه الشرب والزراعة.
وكشف وزير الطاقة محمد البشير، أمس السبت أن الاتفاق مع شركة أكوا باور السعودية يهدف إلى إقامة محطة لتحلية مياه البحر لتأمين وصول المياه العذبة من الساحل إلى جنوب سورية. ووصف الاتفاقية بأنها أكبر اتفاقية للمياه على مستوى العالم، مؤكداً أن هذه المشاريع تأتي ضمن جهود دعم التنمية المستدامة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز التعاون الدولي في القطاعات الحيوية.
وأوضح البشير في تصريح لـ العربي الجديد أن الاتفاق يشمل توقيع مذكرة تفاهم واتفاقية تطوير مشتركة مع شركة أكوا باور السعودية وشركة نقل المياه السعودية، لوضع خريطة طريق واضحة للتعاون في قطاع المياه، مع خطط لإقامة محطة تحلية مياه البحر تهدف إلى إيصال المياه العذبة من الساحل السوري إلى المناطق الجنوبية. ولفت إلى أن إنشاء محطة تحلية مياه لربط الساحل السوري بالمناطق الجنوبية يعزز الأمن المائي ويدعم الاستقرار التنموي.
في هذا السياق، أكد المدير العام للهيئة العامة للموارد المائية في سورية، المهندس أحمد الكوان أن انخفاض معدل هطول الأمطار خلال السنوات العشر الأخيرة تسبب في عجز كبير في موارد مياه الشرب ومياه الري، ما أثر بشكل مباشر على قدرة المنطقة الجنوبية، المعروفة بسلتها الغذائية، على تلبية احتياجات سكانها والزراعة المحلية.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةسورية والسعودية توقعان عقوداً في الاتصالات والطيران والمياه
وأضاف الكوان أن هذا الوضع استدعى البحث عن حلول مبتكرة ومستدامة لتأمين المياه لكل من العاصمة والمنطقة الجنوبية، بما يحافظ على الإنتاج الزراعي ويضمن استقرار إمدادات مياه الشرب.
وأشار الكوان في تصريح لـ العربي الجديد إلى وجود إمكانات واعدة للاستفادة من ينابيع بحرية عذبة، يمكن أن تُستثمر في مشاريع استراتيجية، تشمل استجرار المياه عبر ناقل
ارسال الخبر الى: