سموتريتش يمنح خمس مستوطنات في الضفة الغربية صفة بلدة
يواصل وزير المالية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، مساعيه لتعميق الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة ومنحه صبغة رسمية قانونية وفق المفهوم الإسرائيلي. وفي إطار المخططات الاستيطانية، والاستيلاء على أراضي الفلسطينيين، منحت وزارة الداخلية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، رمز بلدة (رقماً خاصاً) لخمس مستوطنات جديدة.
ويُعدّ منح أي مستوطنة رمز بلدة، محطة مركزية في إجراءات تنظيمها، وبكلمات أخرى يشكّل الختم الرسمي النهائي من قبل دولة الاحتلال لتقنينها. وبعد الحصول عليه، تكون قد حصلت على اعتراف رسمي، في جميع الوزارات والمكاتب الحكومية، ما يمكّنها، من الحصول على عناصر أمن مسلّحين لحراستها، وخدمات بريد، وربط مباشر بالمياه عبر شركة المياه الإسرائيلية (مكوروت)، وإنشاء بنى تحتية وغيرها من خدمات.
وتنضم المستوطنات الخمس، إلى نحو 15 مستوطنة، مُنحت في الأشهر الأخيرة، رموزاً جديدة، بصفتها مستوطنات مستقلة، لا تابعة لمستوطنات أخرى في محيطها كما كانت، على خلفية مصادقة الاحتلال على مخططات لتعزيز الاستيطان، وبناء عشرات آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية، يسعى لتوزيعها على اكبر عدد من المستوطنات القائمة والجديدة.
سموتريتش: نتنياهو حثّنا على شرعنة المزيد من البؤر الاستيطانية
وتضم قائمة المستوطنات الخمس التي حصلت على رمز: يوناداف في جبل الخليل، وغفعوت في غوش عتصيون، وبترون في غور الأردن، وكيدم في منطقة البحر الميت. بالإضافة إلى ذلك، تمت إعادة تفعيل رمز مستوطنة حوميش، والذي جُمّد قبل نحو 20 عاماً، ما يشكّل خطوة تُعيد حوميش رسمياً إلى خريطة المستوطنات المنظّمة بموجب القانون الإسرائيلي. ولفت موقع هيوم العبري، إلى أنه قبل نحو أسبوعين، وبعد عمل تحضيري أجرته ما تُسمى بالإدارة المدنية الاسرائيلية، وقّع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، آفي بلوط، على الحدود الجغرافية الرسمية للمستوطنات، واليوم، مع تسلّم الرموز، اكتملت العملية وأصبحت هذه المستوطنات رسمياً ونهائياً، مُنظَّمة وقانونية وفق المفهوم الإسرائيلي.
ويمثّل ذلك بشرى مهمّة في ما يخص حركات الاستيطان الشبابية، والتي عملت طوال سنوات للاستيلاء على أراضي الفلسطينيين، ولكن من دون اعتراف رسمي من قبل المؤسسة الرسمية الإسرائيلية، رغم تغاضي الأخيرة فعلياً عن
ارسال الخبر الى: