سفينة تركية للتنقيب عن النفط والغاز تصل إلى ميناء مقديشو
بعد رحلة بحرية دامت نحو شهرين، وصلت سفينة تشاغري باي التركية إلى ميناء مقديشو اليوم الخميس، وتستعد هذه السفينة لبدء أول مهمة تنقيب في المياه العميقة خارج البلاد، إذ يُتوقع قريباً أن تبدأ عمليات التنقيب عن النفط والغاز في أعماق تصل إلى 7500 متر تحت سطح البحر في ثلاثة حقول في المياه الإقليمية الصومالية.
وقالت وزارة البترول والثروة المعدنية في الحكومة الصومالية الفيدرالية، الخميس، إن وصول السفينة التركية كان ضمن خطة الحكومة الفيدرالية لتطوير قطاع الطاقة واستغلال الموارد الطبيعية. وأفاد بيان للوزارة بأن السفينة دخلت المياه الصومالية رسمياً وأن مراسم استقبال رسمية ستقام بحضور مسؤولين حكوميين وعدد من الجهات المعنية بقطاع الطاقة، قبل أن تبدأ عمليات الحفر والاستكشاف وفق المعايير الفنية ومتطلبات السلامة الدولية.
وقالت الوزارة إن الوصول يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير الموارد الطبيعية، مؤكدة أن أعمال التنقيب ستجرى بموجب القوانين الوطنية مع مراعاة حماية البيئة والمصلحة العامة للشعب الصومالي. ومن المتوقع، غداً الجمعة، أن تقيم الحكومة الفيدرالية مناسبة لاستقبال طاقم السفينة بحضور الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ووزراء أتراك وصوماليين وسفراء من عدة دول في مقديشو.
/> فنون التحديثات الحيةآثار العراق في الحرب.. توقف بعض مشاريع التنقيب ومغادرة فرق أجنبية
وتُعد تشاغري باي من سفن الحفر التركية المتخصصة التي تُستخدم في عمليات الحفر والاستكشاف البحري، وقد توسعت تركيا في السنوات الأخيرة بوجودها الاقتصادي والسياسي في الصومال عبر مشاريع إعادة إعمار وبنى تحتية ومساعدات، إضافة إلى تعاون أمني ودبلوماسي متزايد.
ويرى خبراء أن دخول سفينة حفر تركية إلى المياه الصومالية يعكس أيضاً اهتمام أنقرة بتوسيع أنشطتها في مجال الطاقة في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، حيث تنظر أنقرة وفرقاء صوماليون إلى التنقيب عن النفط والغاز بوصفه مصدراً محتملاً للإيرادات والاستثمار الاقتصادي، في وقت يثير الأمر حساسيات تتعلق بالسيادة والتزام المعايير البيئية ومشاركة العوائد.
ارسال الخبر الى: