صحيفة سعودية تهاجم مسؤولي الشرعية وتصفهم بـ العايشين في المنافي

72 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

قالت صحيفة عكاظ السعودية، في افتتاحيتها الصادرة صباح الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين أول 2026، إنه مهما كان حرص دول التحالف على استعادة اليمن من يد الحوثيين، ومهما بلغت قرارات ومجهودات إعادة الشرعية إلى العاصمة صنعاء، وبقدر ما تتضافر الجهود السياسية والعسكرية للتمكين لمؤسسات تحفظ الأمن، وتكفل الاستقرار لدولة المواطنة والقانون، إلا أن كل ذلك لا يُغني من المبادرات والمحاولات شيئًا؛ إن لم يكن اليمنيون على قلب رجل واحد في هذه المواجهة، والاصطفاف خلف غاية واحدة.

وهاجمت الصحيفة من سمتهم بـ«العايشين في المنافي اختيارًا أم اضطرارًا»، معتبرة أنهم باتوا يشعرون بطمأنينة في ظل عيش الكفاف، مع توفر رواتب أو إعانة وتأمين مدارس لأولادهم وخدمات صحية ورعاية اجتماعية.

وقالت إن مثل هذا الشعور بالاستقرار النسبي يُنسي صاحب القضية قضيته، أو يخدّره لبعض الوقت، فتصبح الأشياء في عينيه متساوية.

وأكدت أن مثل هذه الظروف الوقتية الخادعة تدفع إلى التصالح مع واقع غير منصف ولا موضوعي، يُضعف بتراكميته حس الانتماء للوطن وقضيته.

ووفقًا للصحيفة، فإنه حينذاك يتضاءل الأمل في تحقيق أي انتصار، معتبرة أنه حتى لو تحققت انتصارات للتحالف، فلن تجد من يعززها ولا يحافظ عليها.

وقالت: «ليس من مجال يتسع لحصر الشعوب التي سلمت قضاياها العادلة إلى غيرها، واكتفت بموقف المتفرج». ووصفت من أسمته بالمحلل أو «السمسار» بأنه يلعب كالأراجوز على كل الحبال، إلى أن فُقد الأمل في عودة الدولة، أو تحرير الوطن من الاحتلال، في إشارة إلى مسؤولي الشرعية الموجودين في الخارج.

وأضافت: «ومقابل ذلك، هناك شعوب واجهت كبرى دول العالم في حروب استقلال ونجحت في دحرها، فالعزيمة الصادقة تذيب كل المخاوف والتحديات».

وختمت بالقول: «وإن لم تستشعر كافة الأطياف اليمنية أن تحرير اليمن مسؤولية الجميع، فالجهود المضنية عرضة للذهاب أدراج الرياح، وقديمًا قالوا في الأمثال: عمود الضيعة راعيها، وباقي الخلق فزاعة».

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح