قوات سعودية خاصة تتسلم إدارة الملفين الأمني والعسكري بساحل حضرموت
بدأت السعودية، الخميس، عملية انتشار عسكري واسع في مدن ساحل حضرموت، المركز الإداري للمحافظة النفطية. يتزامن ذلك مع قرارها تفكيك الفصائل التابعة لها والمعروفة بـ”درع الوطن”.
وأكدت مصادر أمنية في حضرموت بأن قوة جديدة يطلق عليها اسم “الوحدة 22” تسلمت خلال الساعات الأخيرة مقرات هامة في المكلا؛ أبرزها القصر الجمهوري، ومطار الريان، وميناء الضبة النفطي، ومرافق أخرى.
وأوضحت المصادر بأن جميع عناصر الوحدة يتحدثون بلكنة سعودية ويغطون وجوههم. وستتولى الوحدة مهام تأمين مدن ساحل حضرموت خلال الأشهر المقبلة وفق المصادر.
وجاء انتشار الوحدة الجديدة بالتوازي مع بدء السعودية عملية سحب كافة الوحدات العسكرية في المحافظة، من النخبة والعسكرية الثانية وصولاً إلى “درع الوطن”، مع أن الأخيرة أشرفت السعودية على تشكيلها.
والتطورات الأخيرة تعد الأولى منذ سيطرة السعودية على المحافظة النفطية مطلع العام الجاري، وهي مؤشر على فشل سعودي بإدارة المحافظة رغم سيطرة فصائلها.
ارسال الخبر الى: