ضغوط سعودية لإبقاء حزب الإصلاح اليمني خارج التصنيف الأمريكي للإرهاب في ظل تعقيدات الحرب
64 مشاهدة

4 مايو / متابعات
تشير تحليلات سياسية وتقارير متداولة في الأوساط الإقليمية إلى أن المملكة العربية السعودية تمارس ضغوطاً دبلوماسية على وزارة الخارجية الأمريكية لعدم إدراج حزب حزب الإصلاح اليمني، فرع تنظيم جماعة الإخوان المسلمين باليمن ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية في الوقت الحالي.
ويأتي هذا الموقف في إطار الحسابات السياسية والعسكرية المرتبطة بالحرب الدائرة في اليمن حيث يُعد الحزب أحد المكونات السياسية المشاركة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، كما أنه يقف ضمن القوى المناهضة لجماعة أنصار الله المعروفة بالحوثيين، والتي صنفتها الولايات المتحدة جماعة إرهابية.
ويرى مراقبون أن الرياض تنظر إلى حزب الإصلاح في هذه المرحلة من زاوية براغماتية مرتبطة بتوازنات الصراع، إذ يشكل الحزب جزءاً من المعسكر المناهض للحوثيين سياسياً وعسكرياً، وهو ما يجعل مسألة تصنيفه كمنظمة إرهابية خطوة قد تُحدث ارتباكاً داخل المعسكر الداعم للحكومة اليمنية.
كما أن أي قرار من هذا النوع قد يؤدي إلى تعقيد التحالفات القائمة أو إضعاف بعض القوى التي تشارك في مواجهة الحوثيين، وهو ما لا ترغب به الأطراف الداعمة للحكومة اليمنية في المرحلة الراهنة.
وفي المقابل، يثير هذا الوضع تساؤلات واسعة حول مستقبل موقف الولايات المتحدة من حزب الإصلاح بعد انتهاء الحرب أو في حال الوصول إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن. فبعض المحللين يرون أن الموقف الدولي قد يتغير إذا تراجعت الحاجة السياسية والعسكرية للحزب ضمن التحالف المناهض للحوثيين، خاصة إذا برزت ضغوط إقليمية لإعادة تقييم دور التيارات المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين في المنطقة. ويشير هؤلاء إلى أن قرارات تصنيف الجماعات لا تعتمد فقط على خلفياتها الفكرية، بل تتأثر أيضاً بالتوازنات السياسية والاعتبارات الأمنية المتغيرة.
كما يلفت مراقبون إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية سبق أن اتخذت في مراحل سابقة إجراءات عقابية بحق بعض الشخصيات المرتبطة بحزب الإصلاح، حيث أدرجت عدداً منهم ضمن قوائم العقوبات المرتبطة بدعم الإرهاب، ومن أبرزهم القيادي القبلي والديني عبد المجيد الزنداني الذي أدرجته واشنطن على قوائم الإرهاب في وقت مبكر بسبب اتهامات تتعلق بصلاته بتنظيم تنظيم
ارسال الخبر الى: