سدايا تعزز صدارة المملكة في الذكاء الاصطناعي عالميا

حققت المملكة العربية السعودية تقدمًا لافتًا في مجال الذكاء الاصطناعي، لتتربع على صدارة التصنيفات العالمية، وذلك بفضل جهود الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سدايا. حيث كشف التقرير السنوي للتنافسية العالمية 2026م، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، عن احتلال المملكة للمرتبة الـ 13 عالميًا من بين 70 دولة، والمركز الثالث ضمن دول مجموعة العشرين (G20).
وقد برزت المملكة عالميًا بحصولها على المرتبة الرابعة في مؤشر تطبيق الذكاء الاصطناعي في الشركات، مدعومة بمبادرات سدايا مثل باقة رواد والوسوم التحفيزية لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مسرّعة الذكاء الاصطناعي التوليدي غاية. كما احتلت المركز الرابع عالميًا في مؤشر وصول المجتمع إلى الذكاء الاصطناعي، من خلال برامج أكاديمية سدايا وبرنامج سماي لتدريب مليون سعودي، إضافة إلى الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي (NSDAI) ومبادئ الذكاء الاصطناعي للعموم.
وفي مؤشر الثقة بالذكاء الاصطناعي، نالت المملكة المرتبة الخامسة عالميًا، بفضل الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، والوسوم التحفيزية لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والمؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي، وإطار تبني الذكاء الاصطناعي، مما يعزز الاستخدام المسؤول للتقنيات الذكية.
كما توّجت المملكة بالمرتبة الخامسة عالميًا في مؤشر استثمارات الشركات في الذكاء الاصطناعي، نتيجة لجهود سدايا في تطوير بيئة الاستثمار والابتكار، عبر الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي ومبادرة باقة رواد.
وعلى صعيد المهارات، حققت المملكة المركز السابع عالميًا في مؤشر مهارات الذكاء الاصطناعي لقطاع الأعمال، مستفيدة من برامج بناء القدرات الوطنية مثل أكاديمية سدايا وبرنامج سماي والأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي أذكى، لإعداد كوادر وطنية مؤهلة لقيادة التحول الرقمي.
ويعكس هذا التقدم الدولي نجاح الجهود الوطنية بقيادة سدايا في ترسيخ مكانة المملكة كنموذج رائد عالميًا في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ويعزز تنافسيتها.
ارسال الخبر الى: