وول ستريت مصر تدرب قوات تابعة للسلطة الفلسطينية لتولي الأمن في غزة بعد إيقاف الحرب
متابعات..|
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن مصر بدأت تدريب مئات من عناصر الأمن الفلسطيني في أكاديمياتها العسكرية، ضمن خطة لتشكيل قوة يصل قوامها إلى 10 آلاف عنصر لتولي الأمن في قطاع غزة بعد الحرب.
وتأتي هذه التسريبات فيما يعرف بالإعداد لليوم التالي الذي تخطط له أمريكا وإسرائيل بتواطئ من أنظمة عربية وتماهي من “سلطة محمود عباس”.
ونقلت الصحيفة الأمريكية، عن مسؤولين عرب أن معظم أفراد القوة سيجري استقدامهم من أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، مع ضم عناصر من غزة، مشيرين إلى أن الدفعة الأولى قد تصل إلى خمسة آلاف متدرب فور وقف إطلاق النار.
وأكد محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخطة قائلاً: “لا ينبغي أن تكون حماس جزءًا من اليوم التالي… بدون السلطة الفلسطينية، إما حماس أو الفوضى”.
وعلى الرغم من ان إسرائيل تريد ان تضمن السيطرة الأمنية على غزة لكنها ترفض أن تتولى عناصر تابعة للسلطة الفلسطينية هذه المهمة وتريد عناصر مرتزقة تابعين لها على غرار مجموعة الخائن “أبو شباب”.
ورحبت أنظمة عربية مثل مصر والإمارات والسعودية بفكرة إقصاء “حماس”، لكن الإمارات ربطت دعمها بإصلاحات في السلطة الفلسطينية تتماشى مع الرغبات الصهيونية.
وبشراكة أمريكية وغربية، وتواطئ من أنظمة عربية ، وصمت إقليمي ودولي مريب، ترتكب “إسرائيل” جرائم إبادة وتجويع جماعي في قطاع غزة أدت لاستشهاد ما يقارب 62 الف وإصابة أكثر من 156 ألف فلسطيني من بينهم آلاف الشهداء من “طالبي المساعدات” و”المجوّعين”.
ارسال الخبر الى: