سام برس اليمن أين والعالم فين

30 مشاهدة

بقلم/ احمد الشاوش
كانت اليمن آمنة مستقرة ، وكان للجمهورية اليمنية هوية وهيبة وللشعب اليمني سمعة طيبة بين سائر شعوب العالم وللجواز اليمني أحترام في مطارات وموانئ العالم ، ورغم الازمات السياسية والاقتصادية والخلافات الداخلية والخارجية مع بعض الاشقاء إلا ان العقل والحكمة كانت حاضرة عند بداية اشتعال أي أزمة ببدء دق طبول الحرب الاعلامية لاطفاءها ..
ورغم انه كان لليمن والعرب .. جامعة عربية .. ومجلس تعاون خليجي .. ومجلس تعاون عربي.. ومجلس وزراء عرب .. ورابطة عالم اسلامي .. .. توحالف اقليمي .. تجمع .. تكتلات ..ولكن للاسف النتيجة البعض بلا عقل ولا حكمة ولا منطق و لا فكر ولا رأي ولا هدف ولا ارادة ولا قضية ولا مشروع استراتيجي ، وانما جامعات وقمم ومجاس وهيئات لتصفية الحسابات والتربيطات والفتنة والتآمر واستعراض القوة والجاه والمال والنفوذ والاستقواء بالغرب والشرق في غالبية القمم المشؤومة ..
بينما الحقيقية ان الغرب أحتكم الى العقل والحكمة والمنطق والمصالح بعيداً عن نظرية المؤامرة وفرد العظلات وحُب ومرض الزعامة ، فبادر مُبكراً الى انشاء امم متحدة ومجلس امن ومجلس حقوق انسان .. ومنظمات قانونية وحلف اطلسي .. ناتو.. واتحاد اوروبي .. وسوق مشتركة .. واحلاف عسكرية .. وأقتصادية .. ومؤتمرات .. وتنسيق امني .. واستخباري .. الكل يعمل بروح الفريق الواحد والهدف الواحد ويشتغل بآلية وفقاً للقانون واللوئح ووفق مصالح الجميع وبعيداً عن التسويف والاحتيال والتآمر والشيطنة
بينما نحن اليمنيون والعرب يبدو ان .. الكل غاوي مشاكل وفتن وشعارات وخطابات وأقوال وانتصارات وهمية وبطولات اسطورية واستعراض ، مما خلق عدم الشعور بالثقة لدى بعض الرؤساء والقادة .. لذلك
الكل يتآمر على الكل والكل يتربص بالكل والكل يوالي ويتولى امريكا وبريطانيا وكلما حضروا مؤتمراً أو جلسة طارئة ومصيرية تتعلق بشعب اوسيادة دولة عربية او اسلامية لفتت انظارنا فقط مراسم الاستقبال والبدلات الانيقة والعطور والمرافقين والقصور وأحتسوا القهوة وتفننوا في الخطابات الحنانة والطنانة والتصريحات وعند اول امتحاااان في اول جلسة اوتصويت يبداء سيناريو هز الرؤوس والبرم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح