سام برس النجم المرهبي قصة نجاح ملهمة

بقلم/ محمد العزيزي
في زمنٍ كانت فيه الملاعب الترابية تصنع النجوم وتقاس قيمة اللاعب بجرأته قبل مهارته وقوة أقدامه في مجاراة الخصم برز اسم ذلك اللاعب القادم من أرياف محافظة عمران اللاعب الشجع حمود المرهبي كأحد أولئك الذين حملوا كرة القدم اليمنية في قلوبهم قبل أقدامهم لم يكن مجرد لاعب عابر بل حكاية شغف بدأت تفاصيلها من ريف صنعاء وكبر مع كل خطوة حتى أصبح لاعبا بارعا ومرموقا .
كان المرهبي لاعبا شجاعا مقداما بطبعه وشخصيته .. ومكيرا.. يعرف كيف يسبق خصومه ليس بالقدم فقط بل بالفكر على امتداد الملاعب الترابية والعشبية وفي ملعب نادي الشرطة كتب اسمه بأسلوبه الخاص لاعبا يقاتل بروح اللاعب الشجع والمثابر في كل أرجاء الملعب.
قصة اللاعب والمثقف الملهم المرهبي لم تكن محصورة داخل المستطيل الأخضر فقد كان مثقفا بالكلمة بدأ رحلته من صفحة بريد القراء في الصحيفة الرسمية الأولى باليمن حيث تحولت كلماته إلى نافذة أسبوعية تعبر عن هموم الرياضة وتطلعاتها جمع بين القلم والكرة وبين الفكرة والحركة فكان نموذجا نادرا للاعب الذي يفكر كما يلعب.
لم يتوقف اللاعب المرهبي عند حدود اللعب بل واصل العطاء مدربا حاصلا على الرخصة الآسيوية (C) حاملا معه خبرة الملاعب لينقلها إلى جيل جديد لم يكن التدريب بالنسبة له وظيفة بل امتدادا طبيعيا لهوليته المفضلة ورسالة يؤمن بها.
حمود المرهبي لم يكن مجرد لاعب في ناديي الشرطة والميثاق ولا موظفا في قطاع الاتصالات ولا حتى صحفيا محليا فحسب بل كان حالة إنسانية متكاملةو شخصية محبوبة، مرحة، قريبة من الناس وتجذب من حولها بعفويتها وصدقها .. هو من اللاعبين القلائل الذين جمعوا شجاعة اللاعب المهاجم وجرأة المثقف.
إنه من ذلك الرعيل الأول الذي وضع لبنات الرياضة اليمنية ولديه رؤية بل رؤى كثيرة حول الرياضة اليمنية وإمكانية تطويرها وانتشالها من الواقع المزري الذي تعاني منه وبما يغيرها إلى الأفضل وهذا ما قرأته له في مقابلة صحيفة في أحد الصحف المحلية والتي طرح فيها الكثير من الأفكار الرائعة إذا ترجمة إلى
ارسال الخبر الى: