ترامب يلوح بتوسيع المواجهات في هرمز مع كبرى دول المنطقة
هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأحد، بتوسيع رقعة المواجهات في هرمز لتشمل دولاً كبرى في المنطقة، بالتزامن مع فشله في الضغط على إيران لتقاسم إيراداته، فما أبعاد التهديد الجديد؟
ترامب، وفي مقال له على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي اتسم بالطول وخلا من التهديدات العنترية لإيران، قال بأن خياره يتضمن فرض حصار على هرمز، مسمياً الهند والصين، وهما أكبر اقتصادين في آسيا وأهم مشتريين للنفط الإيراني.
وتزامنت تهديدات ترامب بفرض حصار على هرمز مع توجيه رسالة مباشرة للصين تحديداً، الوسيط الأهم في المفاوضات الأخيرة التي احتضنتها باكستان، هدد فيها بما وصفه بـ”مشكلة كبيرة”، مع تسريب إدارته أنباءً عن نية الصين تسليم شحنة دفاعات جوية لإيران باعتبارها الضامن للمفاوضات الأخيرة، والتي اشترطت فيها إيران ضمانات بعدم عودة الحرب.
ويحاول ترامب، وفق خبراء، الضغط على الدول المستفيدة من هرمز، وتحديداً باكستان والصين، للدفع باتجاه اتفاق جديد مع إيران بحكم علاقاتهما معها، في حين عُدَّت تسمية الهند -الحليف الأبرز لأمريكا وإسرائيل وأبرز الدول التي لم يتم السماح لسفنها بعبور هرمز- ضمن محاولات إيجاد توازن في الخطاب دون استفزاز للصين وباكستان اللتين تعدان أبرز خصوم نيودلهي.
ومع أن أمريكا تستطيع بالفعل حصار المضيق عبر عمليات تخريب أو استهداف لسفن نقل الخارجة من الخليج في هرمز، أو اعتراضها كقرصنة..
وجاءت تهديدات ترامب مع إعلان فشل المفاوضات التي استضافتها باكستان، ولعبت الصين دوراً محورياً فيها.
وتزامنها مع حديثه عن دفاعات صينية لإيران يشير إلى محاولة ترامب الضغط أكثر على بكين لدفع الاتفاق قدماً مع إيران، إضافة إلى نفاد خياراته العسكرية مع إيران، لاسيما في ضوء التهديدات التي سبقت جولة المفاوضات الأخيرة وتضمنت وعوداً بمحو إيران.
ارسال الخبر الى: