5 ساعات فقط السر الذي اكتشفه تعليم جدة لزيادة إنتاجية الطلاب والموظفين في رمضان

22 مشاهدة

هل يمكن أن يكون العمل لساعات أقل هو مفتاح النجاح والتركيز؟ بينما يعاني الكثيرون من الإرهاق في رمضان، طبقت إدارة تعليم جدة معادلة تبدو غير منطقية لكنها قد تغير قواعد اللعبة. ما الذي يعرفونه ولا نعرفه عن سيكولوجية الأداء في الشهر الفضيل؟

أعلنت إدارة تعليم جدة عن جدول زمني مضغوط لليوم الدراسي والعملي خلال شهر رمضان، محدداً الدوام بـ 5 ساعات فقط، من العاشرة صباحاً حتى الثالثة مساءً. هذا القرار أثار نقاشاً حول التوازن بين العبادة والعمل والإنتاجية.

في عالم يؤمن بأن الساعات الطويلة تعني إنتاجية أكبر، يأتي هذا القرار ليكسر النمط المتوقع. العقل البشري مبرمج للبحث عن تفسير لهذا الاستثناء. كيف يمكن لـ 5 ساعات أن تكون كافية؟ هذا يثير فضولاً قوياً لمعرفة الأساس العلمي أو النفسي الذي بني عليه القرار، ويخلق رغبة قوية في البحث عن إجابة.

القرار يلامس مشاعر الأمل والراحة لدى الطلاب والموظفين الذين يخشون الإرهاق في رمضان. إنه يقدم وعداً بحياة أكثر توازناً، ويخلق شعوراً بالامتنان تجاه الإدارة التي تتفهم احتياجاتهم. إنه خبر يبني الثقة ويشعر الأفراد بالتقدير.

عندما تتخذ جهة رسمية مثل تعليم جدة هذا القرار، فإنها تقدم دليلاً قوياً على أن هذا النموذج قابل للتطبيق وناجح. سيبدأ الآخرون في التساؤل: إذا كان ناجحاً في جدة، فلماذا لا نطبقه نحن؟ هذا يمهد الطريق لتبني الفكرة على نطاق أوسع.

هذا القرار ليس مجرد تغيير في جدول، بل هو تجربة اجتماعية ونفسية جريئة قد تثبت أن الأقل هو الأكثر عندما يتعلق الأمر بالإنتاجية في رمضان. هل يمكن أن يكون هذا هو مستقبل العمل في الشهر الكريم؟ شاركنا رأيك، هل تفضل ساعات عمل أقل وأكثر تركيزاً؟

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمن برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح