حصري خبير يكشف الاستراتيجية الإيرانية الخطيرة وراء منع الحوثي للطائرة اليمن أصبح رهينة السلاح

81 مشاهدة

في مشهد يختصر مأساة دولة بأكملها، تحولت طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوية اليمنية إلى رمز للارتهان عندما منعتها مليشيات الحوثي بالقوة المسلحة من الهبوط في مطار المخا الواقع على البحر الأحمر.

وكشف الكاتب الصحفي نشوان العثماني عن الأبعاد الحقيقية لهذه الواقعة، مؤكداً أن ما حدث يتجاوز كونه حادثة تشغيلية عابرة ليعكس حالة الارتهان الشاملة التي تعيشها البلاد.

وأوضح العثماني أن محاولة طائرة مدنية الهبوط في مطار صغير على البحر الأحمر ومنعها بالقوة المسلحة تختصر صورة بلد باتت أجواؤه مرهونة للسلاح، مشدداً على أن فهم الواقع اليمني الراهن لا يأتي عبر الخطابات المستقطبة بل من خلال مشاهد أكثر دلالة كتعطل مدرج أو توقف مرفأ بحري.

النمط الإيراني المدمر:

وربط المحلل السياسي بين هذه الواقعة وسلسلة من الهجمات المنهجية، حيث أشار إلى أن الجماعة المسؤولة عن منع هبوط الطائرة هي ذاتها التي أوقفت صادرات النفط سابقاً وهاجمت سفناً في البحر الأحمر وهددت مطارات إقليمية أخرى.

وكشف العثماني عن الخيوط الخفية وراء هذا النمط المدمر، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق بجماعة محلية متمردة فحسب، بل بنسخة يمنية من استراتيجية إيرانية أوسع تستخدم استهداف الأعيان المدنية والبنى التحتية كوسيلة ضغط وتحسين للمواقف التفاوضية.

تشخيص خاطئ للأزمة:

وانتقد الخبير بشدة التعامل المحلي مع هذه الوقائع عندما تُختزل كأزمات إدارية، مشبهاً ذلك بـلوم إدارة مطار دولي على إغلاق مدرجه بفعل عمل إرهابي، مشدداً على أن جوهر المشكلة يكمن في الطرف الذي يحمل السلاح ويفرض الأمر الواقع.

وحذر من النظر لواقعة المخا كحادثة معزولة، بل اعتبرها رسالة واضحة على أن أجواء اليمن ستظل رهينة التهديد المسلح ما دامت المليشيات تسيطر على مؤسسات الدولة، وما دامت القوى الوطنية أسيرة حساباتها الضيقة.

الطريق نحو الحل:

وختم العثماني بتأكيد أن الإنجاز الحقيقي لا يتمثل في إقلاع طائرة في ظروف محفوفة بالمخاطر، بل في استعادة مؤسسات الدولة كاملة وبداية مسار جاد يعيد للدولة حضورها وسيطرتها، داعياً لإنهاء حالة الارتهان وطي المرحلة الكابوسية من اختطاف

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمن برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح