زوكربيرغ يواجه استجوابا صعبا في محاكمة بشأن تأثير منصات التواصل على الأطفال
يمن إيكو|تقرير:
واجه الرئيس التنفيذي لشركة (ميتا بلاتفورمز) المالكة لفيسبوك وإنستغرام، مارك زوكربيرغ، الأربعاء، استجواباً صعباً خلال محاكمة تاريخية بولاية لوس أنجلوس الأمريكية تتعلق بإدمان الأطفال والمراهقين على وسائل التواصل الاجتماعي، والأضرار التي تترتب على ذلك.
ووفقاً لتقارير نشرتها وكالة رويترز وشبكة (سي إن إن) ورصدها موقع “يمن إيكو”، فقد زعم زوكربيرغ بأن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 سنة غير مسموح لهم باستخدام تطبيق إنستغرام.
لكن مارك لانيير، محامي الشابة التي رفعت دعوى قضائية ضد “إنستغرام” و”يوتيوب” بتهمة الإضرار بصحتها النفسية خلال طفولتها، عرض وثيقة داخلية صدرت عام 2015، تقدر أن أكثر من 4 ملايين مستخدم لإنستغرام تقل أعمارهم عن 13 عاماً، وهو ما قال إنه يُمثل نحو “30% من جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و12 عاماً في الولايات المتحدة” مشيراً إلى أن موكلته نفسها بدأت في استخدام إنستغرام في سن التاسعة.
وعرض المحامي أيضاً عرضاً تقديمياً داخلياً لإنستغرام من عام 2018 جاء فيه: “إذا أردنا تحقيق نجاح كبير مع المراهقين، فيجب علينا استقطابهم في مرحلة ما قبل المراهقة”.
وذكرت وكالة رويترز أن منصتي (سناب شات) و(تيك توك) توصلتا إلى تسوية مع الشابة قبل بدء المحاكمة بأسبوع.
وأشارت الوكالة إلى أنه تم الكشف عن رسالة بريد إلكتروني أصدرها نيك كليج، الذي كان نائب رئيس الشؤون العالمية في (ميتا)، لزوكربيرغ وكبار المسؤولين التنفيذيين الآخرين جاء فيه: “لدينا حدود عمرية غير مطبقة (غير قابلة للتنفيذ؟)”.
وزعم زوكربيرغ أنه “من الصعب على مطوّري التطبيقات التحقّق من أعمار المستخدمين” وأن “المسؤولية تقع على عاتق مصنّعي الأجهزة المحمولة”.
وواجه زوكربيرغ أسئلة حول تصريحه أمام الكونجرس في عام 2021 بأنه لم يمنح طاقم (إنستغرام) هدف زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على التطبيق.
لكن المحامي لانيير عرض على هيئة المحلفين رسائل بريد إلكتروني من عامي 2014 و2015، أوضح فيها زوكربيرغ أهدافه لزيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على التطبيق بنسبة مئوية تتجاوز 10%.
كما عرض المحامي على هيئة المحلفين وثيقة من عام 2022 تتضمن قائمة
ارسال الخبر الى: