خطة زوكربيرغ السرية لاستبدال الموظفين بـ وكلاء الذكاء الاصطناعي تصطدم بمقاومة داخلية
كشفت وثائق داخلية مسربة عن تفاصيل مشروع سري أطلقته شركة ميتا، المالكة لـفيسبوك وإنستغرام، تحت الاسم الرمزي «Project OT» أو التحول التنظيمي، كان يهدف إلى إعادة هيكلة جذرية للقوى العاملة عبر الاعتماد الكثيف على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تفاصيل المشروع الطموح
كانت الخطة تستهدف تقليص الفرق التي تضم ما بين 10 إلى 20 موظفاً إلى فرق مصغرة لا تتجاوز 3 إلى 5 موظفين فقط، مع تزويدهم بأدوات ذكاء اصطناعي متطورة. ووفقاً للوثائق، سعى المسؤولون في الشركة إلى خفض عدد العاملين في بعض القطاعات بنسبة تصل إلى 60%، مع تنفيذ موجات تسريح متتالية، وإغلاق الوظائف الشاغرة، واستهداف أصحاب الأداء الضعيف.
وفي هذا السياق، طورت ميتا أداة خاصة للموارد البشرية قادرة على تحديد المواهب التي لا يمكن الاستغناء عنها، وهم الموظفون الذين يمكنهم أداء مهام فريق كامل بمفردهم بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي.
مقاومة الموظفين والأزمات التقنية
واجه المشروع رفضاً واسعاً من قبل الموظفين، حيث تصاعدت حالة الغضب بعد مطالبة الشركة بتثبيت برامج لتتبع أنشطتهم بهدف تدريب وكلاء الذكاء الاصطناعي، مما أثار مخاوف حقيقية من استبدالهم. وتزامناً مع ذلك، واجهت ميتا دعوى قضائية من مجموعة موظفين اتهموا فيها الشركة باستخدام منصة ذكاء اصطناعي لاختيار المسرحين بشكل غير عادل، مع استهداف غير متناسب للأشخاص ذوي الإعاقة.
وعلى الصعيد الداخلي، تراجعت مؤشرات الرضا الوظيفي من 74% إلى 55%، بينما عانى المشروع من مشكلات تقنية وأمنية، تمثلت في تزايد حوادث انقطاع الخدمات وتسرب البيانات نتيجة الاعتماد المفرط على وكلاء ذكاء اصطناعي غير خاضعين للرقابة الكافية.
تراجع زوكربيرغ
أمام هذه الضغوط، اضطر مارك زوكربيرغ إلى تغيير نهجه؛ حيث أقر في اجتماع داخلي في يوليو الماضي بأن تكنولوجيا وكلاء الذكاء الاصطناعي لم تتقدم بالسرعة المأمولة، مما أدى إلى إلغاء موجة التسريح التي كانت مقررة في نوفمبر. وأكد زوكربيرغ في منشور داخلي أن الشركة ستعيد تركيزها على تمكين الناس ووضع قوة
ارسال الخبر الى: