زوجات شهداء غزة آلاف المعيلات وسط ظروف قاهرة

49 مشاهدة

تكافح زوجات شهداء غزة من أجل إطعام أطفالهن والبقاء على قيد الحياة، وسط ظروف معيشية مزرية وأعباء مضاعفة ونزوح متكرر، يترافق مع حصار إسرائيلي محكم، وانعدام أي كفالات أو مساعدات خيرية.

داخل الخيام وبين الجدران المهدمة في قطاع غزة هناك أوجاع لا يُسمع أنينها، وتتضاعف تلك الأوجاع أكثر لدى نساء فقدن أزواجهنّ وتحمّلن كل المشقة والتعب بعد الرحيل. هنّ زوجات الشهداء، فقد ترك لهنّ الغياب فجوةً لا يسدّها الزمان، ومآسٍ تزداد مع كل موجة نزوح، لتصبح كل واحدة منهنّ شاهدة على التضحية رغم الآلام التي عاشتها.
وعلى امتداد أشهر حرب الإبادة وقسوة الظروف التي فرضتها على كل شرائح المجتمع في قطاع غزة، تزداد المعاناة أكثر عند الحديث عن زوجات الشهداء اللواتي فقدن السند والمُعيل فأصبحت كل واحدة منهنّ تقوم بدور الأم والأب معاً، في سبيل تربية الأطفال وتوفير لقمة حياة كريمة، وسط واقعٍ بات الحصول فيه على لقمة خبز أشبه بأمنية صعبة المنال.
وخلّفت الحرب الممتدة منذ أكثر من 19 شهراً، مأساة حقيقية لدى زوجات الشهداء، حيث أصبحت الأعباء المُلقاة على عاتقهنّ مضاعفةً، خصوصاً في ظل تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية وعدم توفر الدعم الكافي لهنّ، يُضاف إلى ذلك موجات النزوح القسري مع كل عملية عسكرية ينوي تنفيذها جيش الاحتلال، وكان آخرها الأسبوع الماضي حينما نزح سكان شمال قطاع غزة إلى مدينة غزة وغربها تحت نيران القصف والدمار.
بين ليلة وضحاها، انقلبت حياة الفلسطينية نداء النمر حينما فقدت زوجها سائد أبو العطا (39 سنة)، الذي سقط شهيداً في شهر مايو/أيار 2024، أثناء توجهه لجلب بعض مستلزمات العائلة من منزله الواقع في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، كونه كان نازحاً في تلك الفترة، ليترك خلفه أربعة أطفال، ولدان وابنتان، أحدهم رضيع لم يتجاوز عمره السنة.
أصبحت نداء تحمل كل المهام التي كان من المفترض أن يتقاسمها معها زوجها، وتقول: صرتُ مسؤولة عن كل شيء، أذهبُ للسوق من أجل الحصول على الطعام، وأضطرّ في كثير من الأوقات للوقوف في طابور تكيّة الطعام،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح