زامير يلقي بالمسؤولية عن إخفاق 7 أكتوبر على قادة عسكريين
54 مشاهدة
استدعى رئيس الأركان الإسرائيلي أيال زامير اليوم الأحد عددا من الضباط رفيعي المستوى ممن كانوا خلال خدمتهم العسكرية يوم السبت 7 أكتوبر 2023 حين شنت حركة حماس هجومها المباغت على مستوطنات النقب الغربي مستعرضا أمامهم القرارات التي ستتخذ ضدهم على إثر تحميلهم مسؤولية شخصية عن الإخفاق في التعامل مع الهجوم والتصدي له أما أسماء الضباط المزمع اتخاذ إجراءات بحقهم فستنشر عند الساعة 17 00 بتوقيت القدس المحتلة وفق ما أفادت به القناة 12 الإسرائيلية وطبقا للقناة فقد استدعى زامير ضباطا رفيعين بينهم من يحملون رتبة لواء وبين الأسماء المتوقع نشرها شلومي بيندر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية أمان والذي كان مسؤولا عن شعبة العمليات خلال الهجوم بالإضافة إلى يارون فينكلمان الذي قاد القيادة الجنوبية واللواء عوديد بسيوك الذي يشغل منصب رئيس شعبة العمليات وتومر بار قائد سلاح الجو الإسرائيلي ومع ذلك لفتت القناة إلى أنه ليس كل من استدعي سيوبخ أو يقصى من الجيش ومن المتوقع أن يعلن زامير قريبا عن القرارات القيادية بحق عدد من القادة الكبار إذ إن قرارات كهذه ستأتي عمليا بعد مسار طويل ومعقد وعلى خلفية التحقيقات التي أجراها الجيش كما أنها معدة لدفع الجيش قدما عبر التعلم من الأخطاء بعد الإخفاق الجسيم الذي سببه بحسب القناة فشل عميق ولكن أيضا يتحمل المسؤولية عنه القادة الذين خدموا في الوحدات العسكرية المختلفة الضباط الذين استدعوا لمحادثة مع رئيس الأركان كانوا أولئك الذين وقفوا خلف الفشل فيما يعتبر الجيش أن المسؤولية القيادية التي يتحملونها تستوجب اتخاذ خطوات شخصية ضدهم على الرغم من أن بعضهم قد نجح في وقت لاحق بتسجيل إنجازات عسكرية في ميدان الحرب الإجراءات المزمع اتخاذها فضلا عن المسار الذي اتبعه رئيس هيئة الأركان يحظيان بإجماع في صفوف جيش الاحتلال على أن تستكمل المحادثات مع القادة العسكريين خلال ساعات اليوم وعقب ذلك من المتوقع أن يصدر الجيش بيانا يحدد فيه أسماء القادة المستدعيين مع العلم أن جزءا منهم قدم استقالته في وقت سابق وجزءا آخر لا يزال في الخدمة العسكرية بعد ترقيته وتنصيبه في مواقع قيادية أرفع وتأتي هذه التطورات بعدما كشف جيش الاحتلال قبل أسبوعين تحقيقه الكبير الذي أجراه طاقم خارجي ترأسه اللواء في الاحتياط سامي ترجمان وبعد شهور من هذه التحقيقات استعرض الطاقم المذكور للمرة الأولى التحقيق الشامل الذي أعد لكي يجيب عن سؤال ما الذي أدى إلى هجوم السابع من أكتوبر وقد حدد التحقيق ستة عناصر أساسية أدت إلى الهجوم مؤشرا على عدد من الأقسام المختلفة في الجيش التي أسهمت في حدوث الإخفاق مشددا على أنه كان بالإمكان الحؤول دون وقوع الهجوم وحدد الليلة التي سبقت السابع من أكتوبر باعتبارها نقطة فاصلة وحاسمة ولكنه أشار إلى أنه رغم كل المؤشرات التي دلت على أن الهجوم على وشك الحدوث لم تتخذ أي ردات فعل مهمة في الساعات الحاسمة ومع ذلك لم يتضمن التحقيق المذكور أية استنتاجات بشأن المسؤوليات التي يتحملها القادة والضباط بشكل شخصي وقد علق زامير على مخرجات التحقيق قائلا إن الشفافية هي شرط حيوي لثقة الجمهور بالجيش وهي أيضا شرط أساسي لتحسين قدراتنا وشدد على أنه ينبغي إقامة لجنة تحقيق واسعة دون أن يحدد بوضوح ما إذا كانت اللجنة التي يطالب بتشكيلها هي لجنة تحقيق رسمية