من حرب الـ12 يوما إلى حرب اليوم كيف تغيرت خسائر إيران
وفي جوانب كثيرة، تبدو الحرب الجارية في امتداداً لدروس استُخلصت من المواجهة السابقة، فالتكتيكات المستخدمة اليوم، جرى اختبارها خلال حرب الـ 12 يوما في يونيو 2025 القصيرة، التي جمعت الأطراف الثلاثة، واستندت بدورها إلى عقود من الخبرة العسكرية المتراكمة.
وقالت دانا سترول، مديرة الأبحاث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، والتي سبق أن عملت في خلال إدارة جو بايدن، إن الجيشين الأميركي والإسرائيلي أمضيا الفترة منذ نهاية حرب الأيام الاثني عشر العام الماضي في استيعاب الدروس المستفادة ودمجها في حملة عسكرية مشتركة بشكل حقيقي، مضيفة أن التخطيط العسكري والتصميم العملياتي كانا جاهزين وينتظران فقط القرار السياسي بالتنفيذ.
استهداف منصات الإطلاق والقدرات البحرية
ومن أبرز الدروس التي خلص إليها المخططون الأميركيون والإسرائيليون من حرب العام الماضي أن تدمير عقد القيادة الخاصة بالصواريخ و يجعل من الصعب على إيران تنسيق هجمات واسعة النطاق.
فعلى الرغم من إمكانية إخفاء الصواريخ أو تحصينها أو توزيعها في أنحاء البلاد، فإن أطقم الإطلاق أكثر عرضة للاستهداف وأصعب تعويضاً. لذلك تحولت هذه الأطقم إلى أهداف رئيسية في الحملة الحالية.
ويقول مسؤولون أميركيون إن أكثر من 90 بالمئة من تم تدميرها، ما تسبب في اختناق واضح في قدرة طهران على تنفيذ هجمات بالصواريخ الباليستية.
وأكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن القوات الأميركية نجحت في تحييد قدرات بحرية إيرانية كان من الممكن أن تهدد الملاحة في مضيق هرمز.
وقال ترامب: نجحنا في التخلص من البحرية الإيرانية، مضيفا أن الولايات المتحدة تمكنت أيضا من القضاء على السفن الإيرانية التي كان يمكن أن تزرع ألغاما بحرية في مضيق هرمز.
فارق الخسائر في القيادات
ويبرز فارق واضح أيضاً في حجم الخسائر التي تكبدتها القيادة الإيرانية مقارنة بحرب الـ12 يوماً في يونيو الماضي.
ففي تلك المواجهة، ركزت الضربات الإسرائيلية والأميركية على قادة عسكريين في وبعض مسؤولي البرنامج الصاروخي، ما أدى إلى إرباك مؤقت في منظومة القيادة دون أن يطال رأس الهرم السياسي في طهران.
أما في الحرب الحالية، فقد بدأت الضربات منذ اليوم
ارسال الخبر الى: