زامير يرجح هجوما أميركيا على إيران في أسبوعين إلى شهرين
88 مشاهدة
كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد أن رئيس الأركانnbsp إيال زامير قال خلال اجتماع لتقدير الموقف عقد في الأيام الماضية إن الفترة الراهنة يخيم عليها قدر كبير من عدم اليقين مشيرا إلى أن هجوما أميركيا على إيران قد ينفذ خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وشهرين ما يعني بحسب الإذاعة استبعاد التوقع بهجوم فوري في مدى الأيام القلية المقبلة على الأقل في الوقت الراهن وزعمت الإذاعة أن الولايات المتحدة لا تشارك إسرائيل بكل ما لديها وأنها تزيحها عن عمليات صنع القرار الخاصة بها مع العلم أنه منذ أن أطلقت الولايات المتحدة تهديداتها لإيران بشن هجوم عسكري ضدها بالتزامن مع التظاهرات التي اجتاحت البلاد فتح جسر جوي بالاتجاهين بين تل أبيب وواشنطن وعقدت عشرات اللقاءات والاجتماعات بمختلف المستويات لتنسيق الهجوم والتصدي لرد محتمل من طهران ومن ضمن ذلك زيارة أجراها قائد المنطقة المركزية سنتكوم الجنرال براد كوبر لإسرائيل تبعتها زيارة رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال أمان شلومي بيندر إلى الولايات المتحدة وعلى الرغم من تأكيد واشنطن وطهران فتح نافذة للتفاوض نقلت إذاعة الجيش عن مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى قولهم إن الأسابيع المقبلة ستظل متوترة موضحين أن سبب تقديرهم يعود إلى أنه ابتداء من اليوم ندخل أيام الفجر العشرة التي تحيي فيها إيران الذكرى الـ47 للثورة الإسلامية فمن 1 حتى 11 فبراير شباط الجاري هي الأيام الواقعة بين عودة الخميني إلى إيران وسقوط الشاه ولاحقا في منتصف الشهر ذاته ستحيى ذكرى مرور أربعين يوما على مقتل آلاف المتظاهرين في إيران مطلع الشهر الماضي في غضون ذلك لفتت الإذاعة إلى أن التقديرات السائدة في تل أبيب تشير إلى أن ثمة خلافات بين القيادة الإيرانية إذ إن المرشد الأعلى علي خامنئي يعارض تقديم تنازلات في المفاوضات مع الولايات المتحدة ولا يزال متمسكا بمواقف متشددة وغير تصالحية في حين يؤيد مسؤولون آخرون في النظام الإيراني نهجا أكثر مرونة في المفاوضات ورغم التباينات الإيرانية فإن إسرائيل بحسب الإذاعة قلقة من أن تتوصل الإدارة الأميركية إلى اتفاق بشأن الملف النووي فقط ليستثنى من ذلك ملف الصواريخ الباليستية إذ بحسب ما قاله مسؤولون إسرائيليون يمكن للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يقول إنه توصل إلى اتفاق أفضل من الرئيس الأسبق باراك أوباما لكن ذلك سيبقى اتفاقا سيئا لإسرائيل والمنطقة برمتها لأن الإيرانيين سيواصلون إنتاج الصواريخ بكميات هائلة وسيواصلون تشغيل وكلائهم