قبل رينارد هل نجحت صدمة تغيير المدربين في كأس العالم
يستعد مدرب منتخب تونس، الفرنسي هيرفي رينارد (57 عاماً)، إلى الظهور للمرة الأولى في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حل بديلاً للمدير الفني المُقال صبري لموشي، عقب الخسارة المدوية على يد السويد، بخمسة أهداف مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السادسة في المسابقة الدولية.
وذكر موقع راديو أر إم سي الفرنسي، السبت، أن رينارد يُعد المدرب الخامس في تاريخ بطولة كأس العالم، الذي يحل مكان مدير فني مع أحد المنتخبات المشاركة في المسابقة الدولية، لكن الأرقام السابقة تقف ضد الفرنسي، الذي يبحث عن قيادة نسور قرطاج إلى التعويض أمام اليابان، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في مونديال 2026.
وتعود حادثة إقالة أول مدرب في تاريخ بطولة كأس العالم، إلى عام 1954، عندما قدم مدرب منتخب اسكتلندا أندي بيتي استقالته، عقب الهزيمة في المواجهة الافتتاحية ضد النمسا، بسبب خلافه المباشر مع الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم، الذي أرسل حينها 13 لاعباً من أجل المشاركة في المسابقة الدولية، رغم أن (فيفا) سمح لـ22 لاعباً بالمشاركة، الأمر الذي جعل جماهير الرياضة تُشاهد كيف تعرض المنتخب لهزيمة قاسية على يد أوروغواي بسبعة أهداف نظيفة.
وانتظرت جماهير الرياضة حتى نسخة مونديال 1998، التي شهدت إقالة ثلاثة مدربين بعد أول مواجهتين لمنتخباتهم، يتقدم البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا، الذي وجد نفسه خارج أسوار منتخب السعودية، الذي مني بالهزيمة أمام الدنمارك بهدف نظيف وبعدها على يد فرنسا بأربعة أهداف مقابل لا شيء، ليُمسك مكانه المدير الفني السعودي محمد الخراشي، وحقق التعادل مع جنوب أفريقيا بهدفين لمثلهما.
من جهته، يُعد تشا بوم كون أحد نجوم كرة القدم في كوريا الجنوبية، لكنه عاش كابوساً حقيقياً في مونديال 1998، عندما مني بخسارتين متتاليتين على يد المكسيك (3-1) وهولندا (5-0)، ليجد نفسه مُقالاً على الفور في أروقة ملعب فيلودروم بمدينة مرسيليا، وانتهى مشوار بلاده حينها بالتعادل مع بلجيكا بهدف لمثله في المسابقة الدولية.
/> كرة عربية التحديثات الحيةالجزيري: لموشي يتحمل المسؤولية وهذه كواليس التعاقد مع رينارد
أما
ارسال الخبر الى: