في مقالة نارية كاتب سعودي يفضح بالاسم خونة اليمن

الميثاق نيوز- متابعة خاصة - شن الكاتب السعودي خالد بن حمد المالك،، هجوماً عنيفاً على القيادي الجنوبي عيدروس الزبيدي، متهمًا إياه بالخيانة المكشوفة والتآمر على وحدة اليمن، في وقت أشاد فيه بالموقف السعودي الثابت الداعم للدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية.
وقال المالك في مقاله بصحيفة الجزيرة الصادر اليوم (18 يونيو 2026) تحت عنوان خونة اليمن: ليس هناك من دولة تعطف على اليمن، وتدعمه، وتحافظ على أمنه واستقراره، وتفتح لمواطنيه منافذها ليعملوا فيها بأعداد هائلة، كما هي المملكة، مؤكداً أن الرياض ظلت تاريخياً سنداً للأشقاء في اليمن، لا تقبل أن يُضام أو يُساء له أو يُجرَّد من أمنه واستقلاله.
وأشار الكاتب إلى أن المملكة تضع إمكاناتها في خدمة أبناء اليمن، تمنع إحراق الدولة، وتقزيمها، وتمدها بالمال لسد العجز في ميزانياتها، وتبني لها المصانع والمؤسسات والطرق والمستشفيات والمدارس والجامعات، غير أن هذه الجهود – على حد قوله – تقابل من بعض اليمنيين بالجحود، والإنكار، ومحاولة طمس الحقائق، وتشويه الصورة.
وفي مواجهة ذلك، توقف الكاتب عند ما وصفه بـالجنايات التي ارتكبها المدعو عيدروس الزبيدي، والفساد الذي رافق عمله قبل طرده من البلاد، متهمًا إياه بتحويل جنوب اليمن إلى سجن كبير، ومعتقلات لأحرار اليمن، وسرقة لأملاك الدولة، ودخلها من المال، والعبث في كل شيء يرمز إلى إمكانات البلاد المالية.
وأضاف أن الزبيدي، رغم طرده وتوثيق خيانته واستيلائه على المال العام وعقارات الدولة، لا يزال يواصل التعاون مع مجموعات مسلحة إرهابية لإحداث الفوضى في البلاد.
واختتم المالك مقاله بالتأكيد على أن اليمن أقوى منه ومن أعوانه، ولن يبقى له من أثر، بفضل وحدة الصف بين اليمنيين، ووجود من يحمي اليمن من رجالاته الشرفاء، أمام من لا تهمهم غير مصالحهم الشخصية، مشدداً على أن المملكة ثابتة في مواقفها تجاه اليمن، وتخطط لمساعدتهم على تجاوز الانقسامات نحو ما يحقق الازدهار لوطنهم.
ارسال الخبر الى: