رويترز الرياض تجهز 100 ألف جندي لعملية عسكرية واسعة ضد الحـ ـوثيين في اليمن
80 مشاهدة
أفاد مسؤولون إقليميون وغربيون بأن السعودية تدرس شن هجوم عسكري على جماعة الحوثيين في اليمن، بهدف تأمين ممر الملاحة في البحر الأحمر، في ظل خيارات تشمل عملية عسكرية محدودة على الساحل أو هجوماً أوسع على عدة جبهات داخل البلاد. ونقلت وكالة رويترز، الجمعة، عن ستة أشخاص مطلعين على التحضيرات أن العملية قد تبدأ خلال الأسابيع المقبلة، على أن تتولى القوات اليمنية التي تشرف عليها الرياض العمليات البرية، بدعم من غارات جوية سعودية.
وقال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشة مسائل أمنية، إن حلفاء السعودية لا يُتوقع أن يشاركوا بصورة مباشرة في العمليات القتالية، فيما تقدم الولايات المتحدة معلومات مخابرات لدعم العمليات السعودية في اليمن، بينما توفر دول إقليمية وأوروبية مساعدات عسكرية دفاعية للمملكة.
وبحسب مصادر خليجية ويمنية ودبلوماسيين غربيين، فإن أحد أبرز أهداف التحرك السعودي المحتمل هو وقف التقدم الذي حققه الحوثيون خلال الشهر الماضي على الساحل وسيطرتهم على مناطق في محيط مضيق باب المندب.
وأوضحت المصادر أن الرياض تدرس خيارين رئيسيين؛ أولهما تنفيذ عملية محدودة في المنطقة المحيطة بمضيق باب المندب، والثاني شن هجوم أوسع يتزامن مع تحركات على جبهات متعددة في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف.
وقال المسؤولون إن أكثر من 100 ألف جندي يمني قد يتم حشدهم للمشاركة في العملية، بحسب نطاقها.
ولم يرد المتحدثون باسم الحكومتين السعودية واليمنية والحوثيين والجيش الأمريكي على طلبات رويترز للتعليق على هذه المعلومات.
ويُعد مضيق باب المندب البوابة الجنوبية للبحر الأحمر وأحد أهم الممرات البحرية التي تربط البحر المتوسط بآسيا، فيما ازدادت أهميته خلال العام الحالي باعتباره بديلاً لمضيق هرمز الذي أُغلق فعلياً بسبب الصراع مع إيران.
وقال دبلوماسيون غربيون ومسؤول خليجي إن الرياض خلصت إلى أن الدخول في مفاوضات سلام جديدة مع الحوثيين سيكون صعباً في ظل استمرار سيطرتهم على باب المندب، لما يمنحهم ذلك من نفوذ على حركة الملاحة الدولية.
ولم يتمكن الأشخاص الستة المطلعون على التحضيرات من تحديد موعد دقيق لبدء العملية، إذ تراوحت تقديراتهم بين
ارسال الخبر الى: