رويترز هذه الدول مرشحة للاعتراف بأرض الصومال أسوة بإسرائيل

يمنات
التقى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الثلاثاء 6 يناير 2026ـ رئيس إقليم أرض الصومال الانفصالي، وذلك بعد 10 أيام من إعلان تل أبيب رسميا الاعتراف بهذا الإقليم كدولة مستقلة ذات سيادة، في خطوة لم تُسبق إليها على مستوى العالم.
لكن رويترز نقلت عن مسؤول في الإقليم ودبلوماسي في المنطقة أن دولا أخرى تستعد لتحذو حذو إسرائيل وتعترف بأرض الصومال.
فما الدول التي قد تعترف بأرض الصومال؟
مصالح أميركية
قال السيناتور الأميركي تيد كروز -في منشور على منصة إكس أمس الاثنين- إن الاعتراف بأرض الصومال يتماشى مع المصالح الأمنية الأميركية، واصفا إياها بأنها “حليف يشاركنا قيمنا في منطقة حيوية للتجارة العالمية ومكافحة الإرهاب”.
إثيوبيا الحبيسة
وجهت إثيوبيا الحبيسة أنظارها إلى أرض الصومال، إذ أعلنت في 2024 عن مذكرة تفاهم لتأجير منطقة حول ميناء بربرة مقابل اعتراف أديس أبابا باستقلال الإقليم.
وتسبب هذا الاتفاق في إثارة حفيظة الصومال، وقرّب حكومة مقديشو من مصر التي لديها خلاف مع إثيوبيا منذ سنوات بسبب بناء أديس أبابا سدا ضخما للطاقة الكهرومائية على نهر النيل، وقرّبها أيضا من إريتريا، وهي خصم آخر لإثيوبيا منذ فترة طويلة.
ووافقت أثيوبيا في ديسمبر/كانون الأول 2024 على العمل مع الصومال على حل النزاع، لكن يشاع الآن أن أديس أبابا تستعد للاعتراف بأرض الصومال.
صراع الهند والصين
من جانبها، نفت الهند ما تردد من أنها تستعد أيضا للاعتراف بأرض الصومال.
لكن بعض المحللين يقولون إن على الهند الاعتراف باستقلال الإقليم لمواجهة النفوذ الاقتصادي الصيني في القرن الأفريقي، لا سيما في جيبوتي، وكذلك في كينيا وتنزانيا.
النفوذ الإماراتي
أما الإمارات، التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل في 2020 بموجب اتفاقيات أبراهام التي توسطت فيها الولايات المتحدة، فقد رسخّت نفوذها في المنطقة.
وتدير الإمارات ميناء بربرة من خلال شركة “دي بي ورلد” المملوكة لدبي، بالإضافة إلى مطار بربرة ومنطقة تجارة حرة تقع بين الميناء والمطار.
لماذا يُعتبر موقع أرض الصومال إستراتيجيا؟
يحتل إقليم أرض الصومال موقعا إستراتيجيا عند ملتقى المحيط الهندي والبحر الأحمر،
ارسال الخبر الى: