رويترز إقالة مبعوث ترامب للعراق مارك سافايا من منصبه
76 مشاهدة
nbsp أفادت مصادر مطلعة بأن مارك سافايا الذي عينه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبعوثا خاصا للعراق في أكتوبر تشرين الأول لم يعد يشغل هذا المنصب يأتي التغيير وسط تنامي التوتر بين واشنطن وبغداد بسبب مساعي واشنطن للحد من النفوذ الإيراني في السياسة العراقية كان سافايا وهو رجل أعمال عراقي أميركي مسيحي من بين عدد قليل من الأميركيين من أصول عربية الذين عينهم ترامب في مناصب عليا والذي كثف حملته الانتخابية خلال انتخابات الرئاسة في 2024 لكسب أصوات العرب والمسلمين في ديترويت وعموم البلاد ولم يتضح على الفور سبب رحيل سافايا أو ما إذا كان سيتم تعيين بديل له وأشار أحد المصادر إلى ما قال إنه سوء إدارة من سافايا في مواقف مهمة منها فشله في منع ترشيح رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء المقبل وهي خطوة حذر ترامب بغداد منها علنا وقال المصدر ومسؤول عراقي كبير إن هناك اعتقاد بأن توم براك سفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سورية والذي سافر إلى أربيل في وقت سابق من الأسبوع الجاري للقاء قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد سيتولى حقيبة العراق في وزارة الخارجية وامتنع متحدث باسم براك عن التعليق وأحالت وزارة الخارجية الأميركية الاستفسارات إلى البيت الأبيض الذي امتنع عن التعليق على وضع سافايا أو أي بديل له ونفى سافايا في اتصال مع رويترز يوم الخميس أي تغيير في منصبه قائلا إنه لا يزال يعمل على استكمال الإجراءات الإدارية اللازمة لتوليه المنصب رسميا وأضاف أنه يتوقع إتمام هذه العملية قريبا ومنذ يوم الخميس لم يعد حساب سافايا على إكس متاحا بعد أن كان نشطا حتى وقت قريب ولم يرد على رسائل أرسلت له يومي الجمعة والسبت التي تطلب منه توضيح ما إذا كان لا يزال يشغل المنصب وسبب إغلاق حسابه على إكس واختيار سافايا الذي كان يدير نشاطا تجاريا للقنب في ديترويت ويرتبط بعلاقات وثيقة مع ترامب مبعوثا كان مفاجئا لافتقاره إلى الخبرة الدبلوماسية وأفاد اثنان من المصادر بأنه لم يسافر إلى العراق رسميا منذ تعيينه في هذا المنصب وقال مسؤولان عراقيان إنه كان من المقرر أن يزور العراق ويعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين يوم الجمعة الماضي لكنه ألغى هذه الاجتماعات فجأة ويأتي هذا بعد أيام من تحذير ترامب للعراق بأنه إذا اختار المالكي مجددا رئيسا للوزراء فإن واشنطن لن تقدم أي دعم لهذا البلد والمالكي الذي تتهمه الولايات المتحدة بتأجيج الفتنة الطائفية والسماح بصعود تنظيم داعش خلال فترة حكمه نال ترشيحا لهذا المنصب من أكبر كتلة برلمانية عراقية قبل أيام وتعد تصريحات ترامب أوضح مثال حتى الآن على حملته للحد من نفوذ الجماعات المرتبطة بإيران في العراق الذي يحاول الموازنة بين علاقته بكل من واشنطن وطهران وهما أكبر حليفين له رويترز